* ( ولا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وأَوْلادُهُمْ . . . ) * ( التوبة / 85 ) وهذا جزم من اللَّه تعالى على كفرهم [ بعض الصحابة ] في الحال ، وموتهم على الشرك به ، وسوء عاقبتهم وخلودهم في النار ، وقد ثبت في العقول فرق ما بين المرجأ أمره فيما يوجب الثواب والعقاب ، وبين المقطوع له بأحدها على الوجوه كلَّها [1] .
[ انظر : الفتح ، آية 15 - 16 ، في إثبات كفر بعض الصحابة من الإفصاح : 113 . ] . . . دلّ اللَّه تعالى نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله على جماعة منهم وأمره بتالَّفهم ، والإغضاء عمّن ظاهره بالنفاق منهم ، فقال : * ( سَيَحْلِفُونَ بِاللَّه لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ . . . ) * [2] .
[ انظر : سورة آل عمران ، آية 144 ، في نفاق بعض الصحابة . ] * ( يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ . . . ) * ( التوبة / 96 ) [ انظر : سورة التوبة ، آية 101 ، من الفصول المختارة : 13 . ]