أو الريح [1] ، استهزاء بالشريعة ، وردّا على صاحب الملَّة .
وقال عليه السّلام : " كلّ صلاة لا يقرأ فيها بأمّ الكتاب ، فهي خداج ، يقولها كذلك ثلاث مرّات " [2] فزعم النعمان : أنّه لا حاجة بالإنسان في صلاة إلى قراءة أمّ الكتاب ، وأنّه إذا قال في كلّ ركعة من صلاة كلمة من القرآن أجزأته الصّلاة على التمام [3] ، ردّا على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله .
هذا مع قوله : الصلاة قد تكون تامّة إن لم يقرأ فيها شيء من القرآن ، مع ما قدّمناه من قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في إيجاب قراءة القرآن في الصلاة ، وقول اللَّه عزّ وجلّ : فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [4] وقوله : فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْه [5] ، يريد به في الصلاة على ما أجمع عليه أهل الإسلام [6] ، [7] .
[ انظر : سورة التوبة ، آية 84 ، حول إيمان أبى طالب ، من إيمان أبي طالب : 35 . ] [ انظر : سورة النساء ، آية 59 ، من الجمل : 43 . ]