القرآن فإنّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السّلام وعلَّمني تأويله « 1 » وقال الشعبي « 2 » : ما أحد أعلم بكتاب اللَّه بعد نبيّ اللَّه من علي بن أبي طالب عليه السلام « 3 » ثم بعد أمير المؤمنين عليه السّلام الذين فسّروا القرآن وكشفوا النقاب عن وجهه هم الأئمّة المعصومون عليهم السلام الرّاسخون في العلم .
ثم بعدهم أصحابهم الذين اقتبسوا من مشكاة أنوارهم ، والتمسوا من جواهر أسرارهم ممّا يتعلَّق بالشرائع والأحكام والحلال والحرام ومسائل الأصول والقصص والتفسير وغيرها ، فصنّفوا في أنواع علوم القرآن مصنّفات كثيرة .
قال مؤلَّف الصّراط المستقيم : المضبوط في كتب الرّجال من كتب أصحاب الأئمّة عليهم السلام أزيد من ستّة آلاف كتاب .
* ( نموذج من أسماء المفسّرين ) * إلى عصر المؤلَّف إليك أسماء بعض المفسّرين من القرن الأوّل إلى عصر مؤلَّف « صراط المستقيم » على حسب تواريخ وفياتهم :