علم التفسير ، عن علي عليه السّلام أخذ ، ومنه فرع لأنّ أكثره عنه وعن ابن عبّاس ، وقد علم الناس حال ابن عبّاس في ملازمته له وانقطاعه إليه وأنّه تلميذه وخرّيجه .
وقال ابن عبّاس الملقّب بحبر الأمّة وترجمان القرآن : « علمي بالقرآن في علم عليّ عليه السّلام كالقرارة » في المثعنجر « 2 » .
روي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام في ليلة تكلَّم في تفسير الباء من البسملة إلى مطلع الفجر ، ثمّ قال : يا بن عبّاس لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم اللَّه الرحمن الرحيم « 3 » .
في « كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون » : أنّ الخلفاء الأربعة أكثر من روي عنه علي بن أبي طالب عليه السّلام ، والرواية عن الثلاثة في ندرة ، ثم حكي عن ابن عبّاس أنّ عليّا عليه السّلام عنده علم ظاهر القرآن وباطنه « 4 » .
وفي كتب الرّجال أنّ ميثم التّمار « 5 » كان يقول لابن عبّاس : سلني ما شئت من