الذي يقول بقدم الفلك ولا يقول بمفلكه وخالقه - عزّ وجلّ - .
ومنه يظهر وجه الجمع بين نوع هذه الأخبار على كثرتها والأخبار الكثيرة الدالَّة على أنّ له أصلا وأنّه كان علم نبيّ من الأنبياء وأنّه علم بنبوّة نوح بالنجوم ، وإيّاكم والَّتكذيب بالنجوم فإنّه علم من علوم النبوّة ، وأنّ من اقتبس علما من علم النجوم من حملة القرآن ازداد به إيمانا ويقينا ثمّ تلا : * ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ ) * « 4 » .
وأنّ مولينا أمير المؤمنين عليه السّلام كان اعلم الَّناس به ، وأنّه لا يعلمها إلَّا أهل بيت من العرب وأهل بيت من الهند .
وزاد ابن طاووس « 5 » في آخر الخبر وأولاد وصىّ إدريس ولعلّ المراد به