responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 63


فأمتعه على لفظ الأمر ، وعلى هذا يكون من تمام الحكاية عن إبراهيم ( قليلا ) نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف ( ثم أضطره ) الجمهور على رفع الراء ، وقرئ بفتحها ، ووصل الهمزة على الأمر كما تقدم ( وبئس المصير ) المصير فاعل بئس والمخصوص بالذم محذوف تقديره وبئس المصير النار .
قوله تعالى ( من البيت ) في موضع نصب على الحال من القواعد : أي كائنة من البيت ، ويجوز أن يكون في موضع نصب مفعولا به بمعنى رفعها عن أرض البيت والقواعد جمع قاعدة ، وواحد قواعد النساء قاعد ( وإسماعيل ) معطوف على إبراهيم والتقدير يقولان ( ربنا ) ويقولان هذه في موضع الحال ، وقيل إسماعيل مبتدأ والخبر محذوف تقديره : يقول ربنا ، لأن الباني كان إبراهيم والداعي كان إسماعيل .
قوله تعالى ( مسلمين لك ) مفعول ثان ، ولك متعلق بمسلمين ، لأنه بمعنى نسلم لك : أي نخلص ، ويجوز أن يكون نعتا : أي مسلمين عاملين لك ( ومن ذريتنا ) يجوز أن تكون " من " لابتداء غاية الجعل ، فيكون مفعولا ثانيا ، و ( أمة ) مفعول أول ، و ( مسلمة ) نعت لأمة ، و ( لك ) على ما تقدم في مسلمين ، ويجوز أن تكون أمة مفعولا أول ، ومن ذريتنا نعتا لأمة تقدم عليها فانتصب على الحال ، ومسلمة مفعولا ثانيا ، والواو داخلة في الأصل على أمة ، وقد فصل بينهما بقوله " ومن ذريتنا " وهو جائز لأنه من جملة الكلام المعطوف ( وأرنا ) الأصل أرئنا ، فحذفت الهمزة التي هي عين الكلمة في جميع تصاريف الفعل المستقبل تخفيفا ، وصارت الراء متحركة بحركة الهمزة ، والجمهور على كسر الراء ، وقرئ بإسكانها وهو ضعيف ، لأن الكسرة هنا تدل على الياء المحذوفة ، ووجه الإسكان أن يكون شبه المنفصل بالمتصل ، فسكن كما سكن فخذ وكتف ، وقيل لم يضبط الراوي عن القارئ لأن القارئ اختلس فظن أنه سكن ، وواحد المناسك منسك ومنسك ، بفتح السين وكسرها .
قوله تعالى ( وابعث فيهم ) ذكر على معنى الأمة ، ولو قال فيها لرجع إلى لفظ الأمة ( يتلو عليهم ) في موضع نصب صفة لرسول ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في منهم والعامل في الاستقرار .
قوله تعالى ( ومن يرغب ) من استفهام بمعنى الإنكار ، ولذلك جاءت إلا بعدها لأن المنكر منفى ، وهي في موضع رفع بالابتداء ، ويرغب الخبر ، وفيه ضمير يعود على من ( إلا من ) " من " في موضع نصب على الاستثناء ، ويجوز أن يكون رفعا بدلا من الضمير في يرغب ، ومن نكرة موصوفة أو بمعنى الذي ، و ( نفسه )

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست