responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 62


مثوبة ، لأنه من ثاب يثوب إذا رجع ، و ( للناس ) صفة لمثابة ، ويجوز أن يتعلق بجعلنا ويكون التقدير : لأجل نفع الناس ( واتخذوا ) يقرأ على لفظ الخبر ، والمعطوف عليه محذوف تقديره : فثابوا واتخذوا ، ويقرأ على لفظ الأمر فيكون على هذا مستأنفا ، و ( من مقام ) يجوز أن يكون من للتبعيض : أي بعض مقام إبراهيم مصلى ، ويجوز أن تكون من بمعنى في ، ويجوز أن تكون زائدة على قول الأخفش ، و ( مصلى ) مفعول اتخذوا ، وألفه منقلبة عن واو ، ووزنه مفعل وهو مكان لا مصدر ، ويجوز أن يكون مصدرا وفيه حذف مضاف تقديره : مكان مصلى ، أي مكان صلاة ، والمقام موضع القيام ، وليس بمصدر هنا لأن قيام إبراهيم لا يتخذ مصلى ( أن طهرا ) يجوز أن تكون أن هنا بمعنى أي المفسرة ، لأن " عهدنا " بمعنى قلنا والمفسرة : ترد بعد القول ، وما كان في معناه فلا موضع لها على هذا ، ويجوز أن تكون مصدرية ، وصلتها الأمر ، وهذا مما يجوز أن يكون صلة في أن دون غيرها ، فعلى هذا يكون التقدير بأن طهرا فيكون موضعها جرا أو نصبا على الاختلاف بين الخليل وسيبويه ، و ( السجود ) جمع ساجد ، وقيل هو مصدر ، وفيه حذف مضاف : أي الركع ذوي السجود .
قوله تعالى ( اجعل هذا بلدا ) اجعل بمعنى صير ، وهذا المفعول الأول ، وبلدا المفعول الثاني ، و ( آمنا ) صفة المفعول الثاني ، وأما التي في إبراهيم فتذكر هناك ( من آمن ) " من " بدل من أهله ، وهو بدل بعض من كل ( ومن كفر ) في من وجهان : أحدهما هي بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة وموضعها نصب ، والتقدير قال وأرزق من كفر ، وحذف الفعل لدلالة الكلام عليه ( فأمتعه ) عطف على الفعل المحذوف ، ولا يجوز أن يكون من على هذا مبتدأ وفأمتعه خبره ، لأن الذي لا تدخل الفاء في خبرها إلا إذا كان الخبر مستحقا بصلتها ، كقولك : الذي يأتيني فله درهم ، والكفر لا يستحق به التمتيع ، فإن جعلت الفاء زائدة على قول الأخفش جاز ، وإن جعلت الخبر محذوفا وفأمتعه دليلا عليه جاز تقديره : ومن كفر أرزقه فأمتعه . والوجه الثاني أن تكون من شرطية والفاء جوابها ، وقيل الجواب محذوف تقديره : ومن كفر أرزقه ومن على هذا رفع بالابتداء ، ولا يجوز أن تكون منصوبة لأن أداة الشرط لا يعمل فيها جوابها بل الشرط ، وكفر على الوجهين بمعنى يكفر ، والمشهور فأمتعه بالتشديد وضم العين لما ذكرناه من أنه معطوف أو خبر ، وقرئ شاذا بكسر العين ، وفيه وجهان : أحدهما أنه حذف الحركة تخفيفا لتوالي الحركات ، والثاني أنه تكون الفاء زائدة وأمتعه جواب الشرط : ويقرأ بتخفيف التاء وضم العين وإسكانها على ما ذكرناه ، ويقرأ

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 62
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست