responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 58


أنفسهم ) من متعلقة بحسدا . أي ابتداء الحسد من عندهم ، ويجوز أن يتعلق بود أو بيردونكم ( حتى يأتي الله بأمره ) أي اعفوا إلى هذه الغاية .
قوله تعالى ( وما تقدموا ) ما شرطية في موضع نصب بتقدموا و ( من خير ) مثل قوله " من آية " في " ما ننسخ " ( تجدوه ) أي تجدوا ثوابه فحذف المضاف و ( عند الله ) ظرف لتجدوا أو حال من المفعول به .
قوله تعالى ( إلا من كان ) في موضع رفع بيدخل ، لأن الفعل مفرغ لما بعد إلا وكان محمولا على لفظ من في الإفراد ، و ( هودا ) جمع هايد مثل عايذ وعوذ ، وهو من هاد يهود إذا تاب ، ومنه قوله تعالى " إنا هدنا إليك " وقال الفراء . أصله يهود ، فحذفت الياء وهو بعيد جدا ، وجمع على معنى من ، و ( أو ) هنا لتفصيل ما أجمل ، وذلك أن اليهود قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا ، وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا ، ولم يقل كل فريق منهم لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى ، فلما لم يفصل في قوله وقالوا جاء بأو للتفصيل إذ كانت موضوعة لأحد الشيئين . و ( نصارى ) جمع نصران مثل سكران وسكارى ( هاتوا ) فعل معتل اللام تقول في الماضي هاتي يهاتى مهاتاة ، مثل رامى يرامى مراماة ، وهاتوا مثل راموا وأصله : هاتيوا ثم سكنت الياء وحذفت لما ذكرنا في قوله اشتروا ونظائره ، وتقول للرجل في الامر . هات مثل رام ، وللمرأة هاتي مثل رامى ، وعليه فقس بقية تصاريف هذه الكلمة ، وهاتوا فعل متعد إلى مفعول واحد تقديره أحضروا ( برهانكم ) والنون في برهان أصل عند قوم لقولهم برهنت ، فثبتت النون في الفعل ، وزائدة عند آخرين لأنه من البره ، وهو القطع ، والبرهان الدليل القاطع .
قوله تعالى ( بلى ) جواب النفي على ما ذكرنا في قوله " بلى من كسب " ، و ( أسلم ) و ( وجهه . وهو ) كله محمول على لفظ من وكذلك " فله أجره عند ربه " وقوله ( ولا خوف عليهم ) محمول على معناها .
قوله تعالى ( وهم يتلون الكتاب ) في موضع نصب على الحال ، والعامل فيها قالت ، وأصل يتلون يتلوون ، فسكنت الواو ثم حذفت لالتقاء الساكنين ( كذلك قال ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف منصوب ، بقال وهو مصدر مقدم على الفعل ، التقدير : قولا مثل قول اليهود والنصارى قال الذين لا يعلمون ، فعلى هذا الوجه يكون ( مثل قولهم ) منصوبا بيعلمون ، أو بقال

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست