responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 57


ننسخ آية ، ويقرأ " ننسخ " بفتح النون وماضيه نسخ ، ويقرأ بضم النون وكسر السين ماضيه أنسخت ، يقال : أنسخت الكتاب : أي عرضته للنسخ ( أو ننسأها ) معطوف على ننسخ ، ويقرأ بغير همز على إبدال الهمزة ألفا ، ويقرأ ننسها بغير ألف ولا همز ، وننسها بضم النون وكسر السين ، وكلاهما من نسي إذا ترك ، ويجوز أن يكون من نسأ إذا أخر إلا أنه أبدل الهمزة ألفا ، ومن قرأ بضم النون حمله على معنى نأمرك بتركها أو بتأخيرها ، وفيه مفعول محذوف ، والتقدير ننسكها .
قوله تعالى ( له ملك السماوات ) مبتدأ وخبر في موضع خبر أن ، ويجوز أن يرتفع ملك بالظرف عند الأخفش ، والملك بمعنى الشئ المملوك ، يقال لفلان ملك عظيم : أي مملوكه كثير ، والملك أيضا بالكسر : المملوك ، إلا أنه لا يستعمل بضم الميم في كل موضع ، بل في مواضع الكثرة وسعة السلطان ( من ولى ) من زائدة وولى في موضع رفع مبتدأ ، ولكم خبره ، و ( نصير ) معطوف على لفظ ولى ، ويجوز في الكلام رفعه على موضع ولى . ومن دون في موضع نصب على الحال من ولى ، أو من نصير ، والتقدير : من ولى دون الله ، فلما تقدم وصف النكرة عليها انتصب على الحال .
قوله تعالى ( أم تريدون ) أم هنا منقطعة إذ ليس في الكلام همزة تقع موقعها ، وموقع أم أيهما ، والهمزة في قوله " ألم تعلم " ليست من أم في شئ ، والتقدير : بل أتريدون ( أن تسألوا ) فخرج بأم من كلام إلى كلام آخر ، والأصل في تريدون ترودون ، لأنه من راد يرود ( كما ) الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف أي سؤالا كما ، وما مصدرية . والجمهور على همز ( سئل ) وقد قرئ سيل بالياء ، وهو على لغة من قال : أسلت تسال بغير همزة ، مثل خفت تخاف ، والياء منقلبة عن واو لقولهم سوال وساولته ، ويقرأ سيل بجعل الهمزة بين بين أي بين الهمزة وبين الياء ، لأن منها حركتها ( بالإيمان ) الباء في موضع نصب على الحال من الكفر تقديره :
مقابلا بالإيمان ، ويجوز أن يكون مفعولا بيتبدل وتكون الياء للسبب كقولك : اشتريت الثوب بدرهم ( سواء السبيل ) سواء ظرف بمعنى وسط السبيل وأعدله ، والسبيل يذكر ويؤنث .
قوله تعالى ( لو يردونكم ) لو بمعنى أن المصدرية وقد تقدم ذكرها ، و ( كفارا ) حال من الكاف والميم ، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا لأن يرد بمعنى يصير ( حسدا ) مصدر وهو مفعول له ، والعامل فيه ود أو يردونكم ( من عند

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 57
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست