responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 188


حال ، ومن القراء من يقف على اللام من قوله ما لهؤلاء ، وليس موضع وقف ، واللام في التحقيق متصلة بهؤلاء وهي خبر المبتدأ .
قوله تعالى ( ما أصابك من حسنة ) " ما " شرطية " وأصابك " بمعنى يصيبك ، والجواب ( فمن الله ) ولا يحسن أن تكون بمعنى الذي ، لأن ذلك يقتضى أن يكون المصيب لهم ماضيا مخصصا ، والمعنى على العموم والشرط أشبه ، والتقدير : فهو من الله ، والمراد بالآية الخصب والجدب ، ولذلك لم يقل أصبت ( رسولا ) حال مؤكدة : أي ذا رسالة ، ويجوز أن يكون مصدرا : أي إرسالا . وللناس يتعلق بأرسلنا ، ويجوز أن يكون حالا من رسول .
قوله تعالى ( حفيظا ) حال من الكاف . وعليهم يتعلق بحفيظ ، ويجوز أن يكون حالا منه فيتعلق بمحذوف .
قوله تعالى ( طاعة ) خبر مبتدإ محذوف : أي أمرنا طاعة ، ويجوز أن يكون مبتدأ : أي عندنا أو منا طاعة ( بيت ) الأصل أن تفتح التاء لأنه فعل ماض ، ولم تلحقه تاء التأنيث لأن الطائفة بمعنى النفر ، وقد قرئ بإدغام التاء في الطاء على أنه سكن التاء لتمكن إدغامها إذ كانت من مخرج الطاء ، والطاء أقوى منها لاستعلائها وإطباقها وجهرها ، و ( تقول ) يجوز أن يكون خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأن يكون للطائفة ( ما يبيتون ) يجوز أن تكون " ما " بمعنى الذي وموصوفة ومصدرية .
قوله تعالى ( أذاعوا به ) الألف في أذاعوا بدل من ياء ، يقال : ذاع الأمر يذيع ، والباء زائدة : أي أذاعوه ، وقيل حمل على معنى تحدثوا به ( يستنبطونه منهم ) حال من الذين أو من الضمير في يستنبطونه ( إلا قليلا ) مستثنى من فاعل اتبعتم ، والمعنى : لولا أن من الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان إلا قليلا منكم ، وهو من مات في الفترة أو من كان غير مكلف ، وقيل هو مستثنى من قوله أذاعوا به :
أي أظهروا ذلك الأمر أو الخوف إلا قليلا منهم ، وقيل هو مستثنى من قوله " لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " أي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه التناقض إلا القليل منهم ، وهو من لا يمعن النظر .
قوله تعالى ( فقاتل ) الفاء عاطفة لهذا الفعل على قوله " فليقاتل في سبيل الله " وقيل على " ومالكم لا تقاتلون " وقيل على قوله " فقاتلوا أولياء الشيطان "

نام کتاب : إملاء ما من به الرحمن نویسنده : أبو البقاء العكبري    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست