الحديد ونحوه » [1] . ولا شك ان السواك والتخلل وتأثرهما على الأسنان واللثة يعتبران أساس طب الأسنان الوقائي الاسلامي وما عداهما أساس طب الأسنان العلاجي .
سابعاً : ومن المسلم به ان الأرق والقلق النفسي يعتبران في النظام الصحي الغربي مشكلة طبية تستدعي علاجاً يقوم على أساس الدواء الكيميائي [2] . ولما كانت الحياة المبنية على التنافس الاقتصادي مصحوبة دائماً بالصراع النفسي والصخب والكدح المستند على حيازة أكبر قدر ممكن من المادة ، فان الأرق يصبح داء الفرد الرأسمالي ؛ لأن الإثارة التي تجلبها الحياة الرأسمالية لبعض الافراد تسلب عن أعينهم النوم . وإذا أدخلنا عملية تطبيب النظام الاجتماعي التي يسعى النظام الصحي الغربي إلى فرضها على المجتمع ، أصبح واضحاً لدينا ان الأرق في الحضارة الغربية يعتبر اليوم مرضاً توليه المؤسسة الطبية الغربية اهتماماً واسعاً ، وتزعم ان علاجه لا يتم الا عن الطريق الكيميائي .
الا ان النوم وآدابه في الاسلام يعتبران شكلاً من اشكال التكامل النفسي الذي ينعم به الفرد في المجتمع الاسلامي ، كما يقول تعالى : ( وجعلنا نومكم سباتاً ، وجعلنا الليل لباساً ) [3] . فبالإضافة إلى اطمئنان الفرد على حياته وعرضه وماله بسبب قانون العقوبات الاسلامي ، فان الاسلام