responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النظام القرآني نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 91


والمنهج اللفظي يرفض التسليم بوجود كناية في القرآن لنفس الأسباب الماّرة في القواعد السابقة ، وذلك لأنَّ كلامه تعالى حقٌّ وأن :
* ( الله لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ ) * ( الأحزاب 53 ) فاللفظ الذي يذكره هو دوماً اللفظ الصريح المطابق للمعنى الذي يريده تعالى .
نعم . . قد يُشير إلى أمرٍ ما إشارةً دقيقةً تخفى على أكثر الناس أو لا تظهر إلاَّ بالتدبّر الشديد والقرآن كلّه دقائق وإشارات ( فظاهره أنيق وباطنه عميق ) لكن ذلك ليس من الكناية في شيء بناءً على الاصطلاح والتعريف المشار إليه .
أمثلة من الكنايات المزعومة في القرآن :
الأمثلة التي سنذكرها هنا جعلناها ( كمجموعة كنايات لمعنى واحد ) ، وذلك لبيان أمرين في آنٍ واحدٍ :
الأول : أنَّهم جعلوا اللفظ كناية عن معنىً ووضعوا له لفظاً من عندهم حسبوه هو الذي يؤدّي المعنى في أصل اللغة .
الثاني : أنَّهم نسوا ما فعلوه فجاءوا بالمعنى نفسه الذي وضعوه واعتبروا الألفاظ الأخرى كناية عن هذا المعنى .
انظر هذه الأمثلة :
1 . * ( فالآنَ بَاشِروهُنَّ ) * ( البقرة 187 ) - قالوا كناية عن الجماع .
2 . * ( أو لامَستُمُ النِسَاء ) * ( النساء 43 ) - قالوا كناية عن الجماع .
3 . * ( فلَمَّا تَغشَّاها حَملَت ) * ( الأعراف 189 ) - قالوا كناية عن الجماع .
4 . * ( فاعتزلوا النِسَاء فِي المحيض وَلا تَقرَبوهُنَّ ) * ( البقرة 222 ) - قالوا كناية عن الجماع .
5 . * ( إن لم تَكونوا دَخَلتُم بِهنَّ ) * ( النساء 23 ) - قالوا كناية عن الجماع .
6 . * ( أُحِلَّ لَكم لَيلَةَ الصِيَامِ الرَفث إلى نِسائِكم ) * ( البقرة 187 ) - قالوا كناية عن الجماع .
7 . * ( وَلَمْ يَمسَسني بَشَرٌ ) * ( مريم 20 ) - قالوا كناية عن الجماع .
8 . * ( فأتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم ) * ( البقرة 223 ) - قالوا كناية عن الجماع .
فانظر أيها القارئ الكريم كم كنايةً وضعوا للجماع في كتاب الله ؟ وما ذكرناه هو نزرٌ يسيرٌ أظهرناه على عجلٍ ، إذ ربّما كان هناك المزيد منها . فالإتيان

نام کتاب : النظام القرآني نویسنده : عالم سبيط النيلي    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست