نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 761
50 - * ( فَاجْتَباه رَبُّه ) * رده إلى قومه نبيا كما كان من قبل وتقدمت قصة يونس في 98 وما بعدها من يونس والآية 138 وما يتبعها من الصافات . 51 - * ( وإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ ) * من الزلق في الموضع الذي تزل به الرجل ، والمراد به هنا النظر بغيظ وحنق * ( بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ ويَقُولُونَ إِنَّه لَمَجْنُونٌ ) * يخبر سبحانه نبيه الكريم عن أعداء اللَّه وأعدائه أن حين يقرأ القرآن ينظرون إليه بنظرات حادة حمراء ، وبعيون العداوة والبغضاء حتى تكاد تلك النظرات الخبيثة الحاقدة تزل قدم الرسول من مكانها فيقع على الأرض . أما ألسنتهم فإنها لا تنطق إلا بالكفر والهجر كقولهم : هو مجنون وما أشبه . 52 - * ( وما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ) * ان القرآن عظة وهداية لمن سعى لها سعيها بجد وإخلاص . سورة الحاقة مكيّة وهي اثنتان وخمسون آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( الْحَاقَّةُ ) * من أسماء القيامة ، لأن اللَّه سبحانه حقق بها وعده بالبعث والحساب والجزاء . 2 - * ( مَا الْحَاقَّةُ ) * ما ذا تعرف أيها الإنسان عن أهوالها وشدائدها ؟ 3 - * ( وما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ) * انها فوق ما تسمع وتقرأ وتتصور . 4 - * ( كَذَّبَتْ ثَمُودُ ) * قوم صالح * ( وعادٌ ) * قوم هود * ( بِالْقارِعَةِ ) * من أسماء القيامة لأنها تقرع القلوب وتزلزلها . 5 - * ( فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ) * بصيحة تجاوزت الحد في شدتها ، وقيل : الطاغية هنا مصدر وان المراد أهلكت ثمود بسبب طغيانها ، وهذا هو الأرجح لقوله تعالى : « كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها - 11 الشمس » . 6 - * ( وأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ) * شديدة البرد والصوت * ( عاتِيَةٍ ) * تجاوزت في قسوتها وشدتها كل حد . 7 - * ( سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً ) * متتابعة دون انقطاع وفتور على مدى هذه الليالي والأيام * ( فَتَرَى
الإعراب : * ( الْحَاقَّةُ ) * مبتدأ أول و « ما » استفهام مبتدأ ثان ، الحاقة خبر المبتدأ الثاني والجملة خبر الأول والرابط إعادة المبتدأ بلفظه . و * ( ما أَدْراكَ ) * « ما » مبتدأ وأرادك فعل ماض وفاعله مستتر يعود إلى « ما » والجملة من الفعل والفاعل خبر . ما الحاقة أيضا مبتدأ وخبر .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 761