نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 762
الْقَوْمَ فِيها صَرْعى ) * مطروحين على الأرض * ( كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ ) * جذوع نخل فارغة مفرعة . 8 - * ( فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ ) * ؟ كلا ، ولا ناعية ، وتقدم الكلام عن عاد وثمود مفصلا في سورة الأعراف وهود . 9 - * ( وجاءَ فِرْعَوْنُ ) * موسى ( ع ) * ( ومَنْ قَبْلَه ) * من الأمم المكذبة لرسلها * ( والْمُؤْتَفِكاتُ ) * المنقلبات وهي قرى قوم لوط التي انقلب عاليها إلى أسفل * ( بِالْخاطِئَةِ ) * أهلكوا بأفعالهم المخطئة الخاطئة . 10 - * ( فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً ) * زائدة في شدة العذاب . 11 - * ( إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ ) * ارتفع بالطوفان في عهد نوح * ( حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ) * حملنا أجدادكم المؤمنين في السفينة ، وأغرقنا الطغاة المتمردين ، ولا قصد من هذا الإخبار إلا التذكير والعظة يسمعها المؤمن والعاقل ، فينتفع بها ويعتبر كما قال سبحانه : 12 - * ( لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) * جاء في العديد من التفاسير ، منها تفسير الطبري والرازي والمراغي وابن كثير : أن رسول اللَّه قال : « سألت ربي أن يجعلها أذن عليّ » فكان عليّ يقول : ما سمعت شيئا فنسيته . 13 - * ( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ) * النفخ في الصور كناية عن الصيحة للخروج من القبور كما في الآية 42 من ق : « يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ » . 14 - * ( وحُمِلَتِ الأَرْضُ والْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ) * أزيحت الأرض وسائر الكواكب من أماكنها ، ودك بعضها بعضا حتى صارت هباء منبثا 15 - * ( فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ) * ويعلم المكذبون أنها حق لا ريب فيه . 16 - * ( وانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ) * تصدعت وتداعت . 17 - * ( الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها ) * المراد بالملك الملائكة والأرجاء : النواحي ، والمعنى بعد خراب السماء تنتشر الملائكة في الفضاء هنا وهناك * ( ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ) * اللَّه جلّ جلاله لا يجلس على العرش كالسلاطين وعليه فمن الجائز والممكن أن يراد بالعرش الملك والاستيلاء . وبحمله كائنات ومخلوقات للَّه سبحانه لا أحد يعرف عنها شيئا وبعدد الثمانية أجناس ثمانية : ومعنى الآية بمجموعها : بعد تدمير الأرض والسماوات المعهودة يبقى ثمانية أجناس من المخلوقات قائمة عامرة بتدبيره تعالى وعنايته . نقول هذا كفكرة ممكنة في ذاتها ، أما إثباتها فيحتاج إلى دليل قاطع . 18 - * ( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ ) * على اللَّه لنقاش الحساب * ( لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ ) * وأشد الناس عذابا من يعصي اللَّه في الخفاء ، ويظهر للناس بثوب الأتقياء . 19 - 20 - * ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه بِيَمِينِه فَيَقُولُ ) * بلسان ناطق وقلب واثق : * ( هاؤُمُ ) * خذوا * ( اقْرَؤُا كِتابِيَه ) * هذه شهادتي ما هي ليسانس ولا دكتوراه ، ولكنها تشهد على أني ما أسأت لأحد من عيال اللَّه بقول أو فعل ، لأني آمنت وأيقنت بأنه لا مفر من اللَّه والحق و * ( أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَه ) * لا محالة ، فأخذت الأهبة لموقف العرض والمحاكمة . 21 - * ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) * مرضية لا ينغصها شيء .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 762