responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 741


المطلق * ( الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * القاهر المتصرف بالحكمة .
2 - * ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ) * المراد بالأميين هنا العرب ، لأن الكثرة الكاثرة منهم كانوا يجهلوا القراءة والكتابة ، وكان محمد ( ص ) من هذه الكثرة رجلا أميا ، ومع ذلك ما زالت رسالته تلتقي مع الحياة وتقدمها في كل زمان ومكان * ( يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِه ويُزَكِّيهِمْ ) * يطهّر نفوسهم من الرذائل ، وعقولهم من الجهل ، وأعمالهم من الجرائم * ( ويُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ ) * الذي يخاطب العقل ، ويحترم العلم ، ويقدس الإنسان ، وينبذ التقليد * ( والْحِكْمَةَ ) * من الإحكام بوضع الشيء في موضعه ، وهي بهذا التعريف تقتضي العلم بما ينبغي فعله أو تركه في الزمان والمكان المناسب ، وهذه الآية تحدد رسالة محمد ( ص ) والإسلام معا لأنهما شيء واحد ، وتفسر الدين بالحق بأنه لخير الإنسان وهدايته إلى ما يبحث عنه ويتطلع إليه من مستوى أصلح لحياته وأنفع ، ومثل هذه الآية قوله تعالى : « يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ويَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ والأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ 157 الأعراف » .
3 - * ( وآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ) * هناك أناس غير العرب الأميين سيأتون مع الزمن والأجيال ، ويؤمنون بمحمد ( ص ) ورسالته لأن رسالته ليست عربية وكفى بل هي إنسانية وعالمية .
4 - * ( ذلِكَ فَضْلُ اللَّه ) * إشارة إلى رسالة محمد ( ص ) وأنها نعمة عظمى من اللَّه على عباده .
5 - * ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً ) * الغاية من العلم العمل بموجبه ، ولا فرق بين من تعلم ولم يعمل وبين الحمار يحمل الكتب على ظهره ، هذا لا ينتفع بما يحمل ، وذاك لا يعمل بما تعلَّم ، وضرب سبحانه هذا المثل لليهود في أخذهم التوراة وعدم العمل بموجبها ومثلهم المسلمون أيضا لأنهم « اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً - 30 الفرقان » وعين الشيء المسيحيون والإنجيل * ( بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّه ) * وهم اليهود كذبوا محمدا ( ص ) والتوراة وغيرها من الدلائل تنطق بنبوته .
6 - * ( قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّه ) * وشعبه المختار من دون العالمين ، وأن الجنة لكم وحدكم ، فاسألوا اللَّه سبحانه أن يقبض إليه أرواحكم وينقلكم من دنيا الهوان إلى فردوس الجنان .
7 - * ( ولا يَتَمَنَّوْنَه أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ) * أي لعلمهم أنهم أعداء الحق وأشقى من شر الخلق .
8 - * ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْه ) * نازل بكم لا محالة * ( ثُمَّ تُرَدُّونَ ) * إلى اللَّه ، وتقفون بين يديه لنقاش


الإعراب : * ( مَثَلُ ) * فاعل بئس . و * ( الَّذِينَ كَذَّبُوا ) * صفة للقوم ، والمخصوص بالذم محذوف أي بئس مثل القوم الذين كذبوا مثلهم . وجملة فإنه ملاقيكم خبر ان الموت .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 741
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست