نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 742
الحساب * ( فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * من الغدر والمكر وإثارة الفتن والعداء بين الأمم . 9 - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ . . . ) * صلاة الجمعة من حيث هي واجبة بالاتفاق ، وإنما الخلاف بين المذاهب الإسلامية : هل تجب مطلقا أو مع وجود السلطان ؟ قال الشيعة الإمامية والحنفية : وجود السلطان شرط ، ولكن الإمامية اشترطوا عدالته ، واكتفى الحنفية بوجوده وإن لم يكن عادلا ، وقال الشافعية والمالكية والحنابلة : تجب مطلقا وجد السلطان أو لم يوجد . والتفصيل في كتب الفقه * ( وذَرُوا الْبَيْعَ ) * اتركوا كل تصرف يصد عن صلاة الجمعة بيعا كان أم غيره ، وإنما ذكر سبحانه البيع بالخصوص لأنه يفوت - في الغالب - بفوات وقته ، أو لأن المشتغلين في التجارة أكثر من غيرهم . 10 - * ( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ ) * سعيا للرزق والعيش متكلين على من في يده مقاليد الأمور . 11 - * ( وإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وتَرَكُوكَ قائِماً ) * يا محمد قائما ، وتشير هذه الآية إلى حادثة خاصة ، وهي أن النبي ( ص ) كان يخطب لصلاة الجمعة ، فجاءت إبل إلى المدينة تحمل الطعام ، فترك أكثر الصحابة المسجد ، ولم يبق حول النبي إلا القليل ، فأمر سبحانه النبي أن يبلغ التصرفين عنه وعن الصلاة بأن * ( ما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ ومِنَ التِّجارَةِ ) * الصلاة ساعة فما دونها ، والتجارة ساعات ، فالجمع بينهما سهل يسير ، والرزق بيده تعالى والصلاة لا تنقص منه شيئا ، ومرضاة اللَّه والرسول خير وأبقى . سورة المنافقون مدنيّة وهي احدى عشرة آية * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * 1 - * ( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ) * الذين نطقوا بكلمة الإسلام ، وهم أعدى أعدائه * ( قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ
الإعراب : قال ابن هشام في كتاب المغني : تأتي من مرادفة لفي ، واستشهد بقوله تعالى : من يوم الجمعة أي في يوم الجمعة . كسرت همزة إن بعد يعلم ويشهد لأن اللام دخلت على خبرها .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 742