responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 428


2 - العجز عن الكسب ، وهو المقصود بقوله : ( لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ ) .
3 - التعفف : ( يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ) .
4 - ظهور علامة الفقر من وضعهم وحالهم ، لا من الحاحهم في السؤال ، وهذا ما عناه سبحانه بقوله : ( تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ ) .
5 - عدم السؤال مما في أيدي الناس سؤال إلحاح ، واليه أشار سبحانه :
( لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً ) .
وذكرنا في تفسير الآية 177 من هذه السورة ان السؤال محرم لغير ضرورة .
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) . ذكر سبحانه 14 آية متوالية في أحكام الإنفاق آخرها هذه الآية ، وهي خلاصة ما تقدم ، وتأكيد لفضيلة الإنفاق في جميع الأوقات ليلا ونهارا ، وفي سائر الأحوال سرا وجهرا . . وذكر الرازي في سبب نزول هذه الآية أقوالا ، منها ما روي عن ابن عباس ان علي بن أبي طالب ( ع ) كان يملك أربعة دراهم فقط ، فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم علانية ، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية .
الزكاة :
الزكاة غير صدقة التطوع ، لأن هذه الصدقة يدفعها المسلم ، وهو مخير بين فعلها وتركها ، ولا تخضع لشرط النصاب ، ولا لغيره سوى قصد التقرب بها إلى اللَّه وحده ، ويبدأ أجرها من عشرة أضعافها إلى سبعمائة ضعف ، إلى ما لا نهاية حسب دوافعها وأهدافها .
أما الزكاة فهي فرض عين ، وحق لازم ومعلوم في أموال المقتدر يدفعها لمستحقها ، وهي ثالث أركان الإسلام الخمسة : الشهادتين ، والصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج .
ويرى بعض الغيورين على الإسلام ان الزكاة نظام اقتصادي ، أو من النظام الاقتصادي للإسلام ، واعتبرها آخرون ضريبة في أموال الأغنياء .

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 428
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست