responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 403


إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهً يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ واللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 ) اللغة :
حاجّ جادل ، وبهت أفحم .
الإعراب :
ان آتاه المصدر المنسبك من أن وصلتها مفعول من أجله لحاجّ ، لأن الذي حمله على المحاجة هو إيتاء الملك .
المعنى :
بيّن اللَّه سبحانه في الآية السابقة ان المؤمنين وليهم اللَّه ، وانهم يخرجون من ظلمة الشك إلى نور الهداية والايمان ، وان الكافرين أولياؤهم الطاغوت ، ويخرجون من نور الفطرة إلى ظلمة الكفر والضلال . ثم قص على نبيه الأكرم قصة المؤمن الذي خرج من ظلمة الشك إلى نور الايمان في الآية الآتية ، وقصة الكافر الذي حاج إبراهيم بعد أن خرج من نور الفطرة إلى ظلمة الكفر ، قال سبحانه :
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وأُمِيتُ ) . وهذا الحوار يذكره اللَّه تعالى لنبيه وللناس كافة في أسلوب التعجب من المجادل مع الإنكار عليه .
دعا إبراهيم ( ع ) إلى نبذ الأصنام والطغاة ، والى دين العدالة والمساواة ، فعارضه وقاومه أهل الامتياز والحكام ، لا ايمانا منهم ببطلان دعوته ، بل خوفا على منافعهم ومكاسبهم ، وحرصا على استغلالهم ومناصبهم . . وكالمعتاد جادلوا

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 403
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست