responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 370


وحيدا تلوح عليّ سمات عدم الايمان ، كأنني من الكلاب أمام الذين يكررون إلى ربهم صلوات خاشعة ، تصدر عن قلوب ، ملئت صدقا وإيمانا » .
والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ الآية 240 - 242 والَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ ويَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ واللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 240 ) ولِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 241 ) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 242 ) الإعراب :
وصية نصب على المصدر ، والتقدير يوصون وصية ، والجملة خبر الذين ، ويجوز رفع وصية على الابتداء ، والخبر محذوف ، أي فعليهم وصية ، ومتاعا منصوب على المصدر ، أي متعوهن متاعا ، أو جعل اللَّه لهن ذلك متاعا وغير إخراج منصوب على الحال من أزواجهم ، وحقا مفعول مطلق ، أي حقّ حقا .
المعنى :
كانت العادة عند العرب قبل الإسلام ان الرجل إذا مات لم يكن لامرأته من ميراثه شيء إلا النفقة حولا كاملا ، على شريطة أن تعتد في بيت الميت ، فان خرجت قبل الحول سقطت نفقتها ، وهذه الآية اقرار وإمضاء صريح لما كان عليه العرب في حكم من مات زوجها ، وقد حصل هذا الإمضاء في أول الإسلام .
واتفق المفسرون والفقهاء قولا واحدا على نسخ هذه الآية بآيتين : الأولى التي حددت عدة الوفاة بأربعة أشهر وعشرة أيام ، وهي قوله تعالى : « والَّذِينَ

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 370
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست