responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 253


قال الجاحدون : ان وجود الكون ، وما فيه من نظام وانسجام ، والإنسان وما فيه من شعور وعقل - كل ذلك وما إليه لا يخضع لضابط ، ولا لمنطق ، وانما جاء وليد الصدفة ، فالكون وجد صدفة ثم حصل الترتيب ، والنظام صدفة ، وكل شيء أخذ محله اللائق به صدفة ، والمادة هي التي أعطت الحياة والعقل ، والسمع والبصر ، وبكلمة ان المادة العمياء هي الإله القادر على كل شيء ، ولكن جاءتها القدرة والحكمة والتدبير عن طريق الصدفة .
أما المؤمنون بوجود اللَّه فيقولون : ان الكون ونظامه قد انبثق عن قصد وتصميم ، وحكمة وتدبير من إله قادر حكيم .
والآن أيها القارئ ألق على نفسك هذا السؤال : ما هو مصدر الكون ، والنظام والتدبير فيه ؟ هل هو الصدفة كما يقول الجاحدون ، أو القصد والتدبير كما يقول المؤمنون ؟ ألق هذا السؤال على نفسك أيها القارئ ، ثم أجب عنه بوحي من عقلك . . أما « فولتر » الشهير فقد أجاب عن هذا السؤال بقوله :
« ان فكرة وجود اللَّه فرض ضروري ، لأن الفكرة المضادة حماقات » .

أيهما أسبق : الليل أو النهار ؟

أيهما أسبق : الليل أو النهار ؟
اختلف العلماء : هل النور سابق على الظلمة ، أو الظلمة سابقة على النور في الوجود ، وعلى الأول يكون النهار سابقا على الليل ، وتكون ليلة اليوم هي الليلة التي تأتي بعد النهار ، وعلى الثاني يكون الليل سابقا على النهار ، وتكون ليلة اليوم هي الليلة التي تأتي قبل النهار ، وذهب الأوائل إلى هذا القول ، فليلة الجمعة عندهم - مثلا - هي التي تدخل قبل فجر الجمعة ، وهكذا سائر ليالي الأيام ، ومما استدلوا به قوله تعالى : وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ - يس 37 .

يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً 165 - 167

يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً 165 - 167 ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ والَّذِينَ

نام کتاب : التفسير الكاشف نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست