5 - البشارة : « وبَشِّرِ الصَّابِرِينَ » - البقرة 55 .
6 و 7 - الصلاة والرحمة : « أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ورَحْمَةٌ » - البقرة 157 .
8 - الهداية : « وأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » - البقرة 157 .
إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ آية 158 إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما ومَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهً شاكِرٌ عَلِيمٌ ( 158 ) اللغة :
الصفا والمروة جبلان صغيران ، وبالأصح ربوتان بمكة ، قريبتان من الكعبة ، يسعى بينهما الحاج والمعتمر . . والشعائر جمع شعيرة ، وهي العلامة ، مأخوذة من الإشعار بمعنى الاعلام . والجناح بضم الجيم الميل ، تقول جنح إليه ، أي مال إليه ، والمراد به هنا الإثم . والتطوع ما تبرعت به تلقائيا دون أن يكون واجبا عليك .
الاعراب :
جناح اسم لا النافية للجنس ، والمصدر المنسبك من أن يطوف مجرور بفي المحذوفة ، والمجرور متعلق بمحذوف خبر لا ، وخيرا صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره تطوعا خيرا ، أو منصوب بنزع الخافض تقديره تطوع بخير .
المعنى :
( إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ) . العبادة على أقسام شكلا وتوقيتا ، وبالنظر إلى التوقيت منها ما يجب في كل يوم ، وهي الصلاة ، ومنها في كل سنة ،