« ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى » ومنها الآية 39 من سورة النجم : « وأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى » . . ومنها قول الرسول الأعظم ( ص ) لوحيدته فاطمة :
يا فاطمة اعملي ، ولا تقولي : اني ابنة محمد ، فاني لا أغني عنك من اللَّه شيئا . .
وأمثال ذلك . . والتبسط في هذا الموضوع ان دل على شيء فإنما يدل على أننا حتى اليوم نجهل أوضح الواضحات ، وأظهر البديهيات .
وقالوا كونوا هودا أو نصارى الآية 135 - 138 وقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 ) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إِلَيْنا وما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ وإِسْحاقَ ويَعْقُوبَ والأَسْباطِ وما أُوتِيَ مُوسى وعِيسى وما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 136 ) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 137 ) صِبْغَةَ اللَّهِ ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ونَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) اللغة :
الحنيف هو المائل عن الأديان الباطلة إلى دين الحق ، ومعنى هذا في النتيجة ان الحنيف هو المستقيم ، وقيل للأعرج : أحنف ، تفاؤلا بالسلامة ، كما قيل للديغ : سليم ، وللبادية المهلكة مفازة . والأسباط واحدها سبط ، وسبط الرجل حفيده ولد ولده ، والأسباط من بني إسرائيل اثنا عشر سبطا من اثني عشر ابنا ليعقوب ، وهم بمنزلة القبائل العربية من ولد إسماعيل . والشقاق المنازعة