قوله تعالى ( وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا . ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ) قال محمود فيه المراد بالمصيبة القتل والهزيمة الخ ) قال أحمد : وفي هذه القراءة نكتة غريبة وهي الإعادة إلى لفظ من بعد
