responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 476


يملك التّصرّف فيه . قال تعالى : * ( إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِه لا تَحْزَنْ ) * [ التوبة / 40 ] ، * ( قالَ لَه صاحِبُه وهُوَ يُحاوِرُه ) * [ الكهف / 34 ] ، * ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ ) * الْكَهْفِ والرَّقِيمِ [ الكهف / 9 ] ، * ( وأَصْحابِ مَدْيَنَ ) * [ الحج / 44 ] ، * ( أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * [ البقرة / 82 ] ، * ( أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ) * [ البقرة / 217 ] ، * ( مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ ) * [ فاطر / 6 ] ، وأما قوله : * ( وما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً ) * [ المدثر / 31 ] أي : الموكَّلين بها لا المعذّبين بها كما تقدّم .
وقد يضاف الصَّاحِبُ إلى مسوسه نحو : صاحب الجيش ، وإلى سائسه نحو : صاحب الأمير .
والْمُصَاحَبَةُ والِاصْطِحَابُ أبلغ من الاجتماع ، لأجل أنّ المصاحبة تقتضي طول لبثه ، فكلّ اصْطِحَابٍ اجتماع ، وليس كلّ اجتماع اصطحابا ، وقوله : * ( ولا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ ) * [ القلم / 48 ] ، وقوله : * ( ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ ) * [ سبأ / 46 ] ، وقد سمّي النبيّ عليه السلام صاحبهم تنبيها أنّكم صحبتموه ، وجرّبتموه وعرفتموه ظاهره وباطنه ، ولم تجدوا به خبلا وجنّة ، وكذلك قوله : * ( وما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ) * [ التكوير / 22 ] . والإِصحَابُ للشيء : الانقياد له . وأصله أن يصير له صاحبا ، ويقال : أَصْحَبَ فلان : إذا كَبُرَ ابنه فصار صاحبه ، وأَصْحَبَ فلان فلانا : جعل صاحبا له . قال :
* ( ولا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ) * [ الأنبياء / 43 ] ، أي :
لا يكون لهم من جهتنا ما يَصْحَبُهُمْ من سكينة وروح وترفيق ، ونحو ذلك ممّا يصحبه أولياءه ، وأديم مصحب : أُصْحِبَ الشّعر الذي عليه ولم يُجَزَّ عنه .
< / كلمة = صحب >

صحف

< كلمة = صحف > صحف الصَّحِيفَةُ : المبسوط من الشيء ، كصحيفة الوجه ، والصَّحِيفَةُ : التي يكتب فيها ، وجمعها :
صَحَائِفُ وصُحُفٌ . قال تعالى : * ( صُحُفِ إِبْراهِيمَ ومُوسى ) * [ الأعلى / 19 ] ، * ( يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ) * [ البينة / 2 - 3 ] ، قيل : أريد بها القرآن ، وجعله صحفا فيها كتب من أجل تضمّنه لزيادة ما في كتب اللَّه المتقدّمة . والْمُصْحَفُ : ما جعل جامعا لِلصُّحُفِ المكتوبة ، وجمعه : مَصَاحِفُ ، والتَّصْحِيفُ :
قراءة المصحف وروايته على غير ما هو لاشتباه حروفه ، والصَّحْفَةُ مثل قصعة عريضة .
< / كلمة = صحف >

صخ

< كلمة = صخ > صخ الصَّاخَّةُ : شدّة صوت ذي النّطق ، يقال : صَخَّ يَصِخُّ صَخّاً فهو صَاخٌّ . قال تعالى : * ( فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ) * [ عبس / 33 ] ، وهي عبارة عن القيامة حسب المشار إليه بقوله : * ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ) * [ الأنعام / 73 ] ، وقد قلب عنه : أَصَاخَ يُصِيخُ .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 476
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست