نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 475
* ( فَاصْبِرْ ) * لِحُكْمِ رَبِّكَ [ الطور / 48 ] ، أي : انتظر حكمه لك على الكافرين . < / كلمة = صبر >
صبغ
< كلمة = صبغ > صبغ الصَّبْغُ : مصدر صَبَغْتُ ، والصِّبْغُ : الْمَصْبُوغُ ، وقوله تعالى : * ( صِبْغَةَ ) * الله [ البقرة / 138 ] ، إشارة إلى ما أوجده اللَّه تعالى في الناس من العقل المتميّز به عن البهائم كالفطرة ، وكانت النّصارى إذا ولد لهم ولد غمسوه بعد السّابع في ماء عموديّة يزعمون أنّ ذلك صِبْغَةٌ ، فقال تعالى له ذلك ، وقال : * ( ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله صِبْغَةً ) * [ البقرة / 138 ] ، وقال : * ( وصِبْغٍ ) * لِلآكِلِينَ [ المؤمنون / 20 ] ، أي : أدم لهم ، وذلك من قولهم : اصْطَبَغْتُ بالخلّ [1] . < / كلمة = صبغ >
صبا
< كلمة = صبا > صبا الصَّبِيُّ : من لم يبلغ الحلم ، ورجل مُصْبٍ : ذو صِبْيَانٍ . قال تعالى : * ( قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ) * [ مريم / 29 ] . وصَبَا فلان يَصْبُو صَبْواً وصَبْوَةً : إذا نزع واشتاق ، وفعل فعل الصِّبْيَانِ . قال : * ( أَصْبُ ) * إِلَيْهِنَّ وأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ [ يوسف / 33 ] ، وأَصْبَانِي فصبوت ، والصَّبَا : الرّيح المستقبل للقبلة . وصَابَيْتُ السّيف : أغمدته مقلوبا ، وصَابَيْتُ الرّمح : أملته ، وهيّأته للطَّعن . والصَّابِئُونَ : قوم كانوا على دين نوح ، وقيل لكلّ خارج من الدّين إلى دين آخر : صَابِئٌ ، من قولهم : صَبَأَ نابُ البعير : إذا طلع ، ومن قرأ : صَابِينَ [2] فقد قيل : على تخفيف الهمز كقوله : * ( لا يَأْكُلُه إِلَّا الْخاطِؤُنَ ) * [3] [ الحاقة / 37 ] ، وقد قيل : بل هو من قولهم : صَبَا يَصْبُو ، قال تعالى : * ( والصَّابِئِينَ ) * والنَّصارى [ الحج / 17 ] . وقال أيضا : * ( والنَّصارى والصَّابِئِينَ ) * [ البقرة / 62 ] . < / كلمة = صبا >
صحب
< كلمة = صحب > صحب الصَّاحِبُ : الملازم إنسانا كان أو حيوانا ، أو مكانا ، أو زمانا . ولا فرق بين أن تكون مُصَاحَبَتُه بالبدن - وهو الأصل والأكثر - ، أو بالعناية والهمّة ، وعلى هذا قال : 279 - لئن غبت عن عزيني لما غبت عن قلبي [4] ولا يقال في العرف إلَّا لمن كثرت ملازمته ، ويقال للمالك للشيء : هو صاحبه ، وكذلك لمن
[1] قال الزمخشري : ومن المجاز : نعم الصّبغ والصباغ الخل ، لأن الخبز يغمس فيه ويتلون به . انظر : أساس البلاغة ص 248 . [2] وهي قراءة نافع وأبي جعفر المدنيين . الإتحاف 138 . [3] وهي قراءة أبي جعفر . [4] هذا عجز بيت لأبي العتاهية ، وصدره : أما والذي لو شاء لم يخلق النوى وهو في عيون الأخبار 4 / 86 ، ومجمع البلاغة 1 / 501 ، وأمالي القالي 2 / 196 ، ولم أجده في ديوان أبي العتاهية .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 475