responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 404


* ( ولا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ ) * [ المجادلة / 7 ] ، وقال تعالى : * ( ويَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ ) * [ الكهف / 22 ] ، ويقال : لا أفعل كذا سَدِيسَ عجيس ، أي : أبدا [1] ، والسُّدُوسُ : الطَّيلسان ، والسّندس : الرّقيق من الدّيباج ، والإستبرق :
الغليظ منه .
< / كلمة = سدس > < كلمة = سرر > سرر الإِسْرَارُ : خلاف الإعلان ، قال تعالى : * ( سِرًّا وعَلانِيَةً ) * [ إبراهيم / 31 ] ، وقال تعالى :
* ( ويَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ ) * وما تُعْلِنُونَ [ التغابن / 4 ] ، وقال تعالى : * ( وأَسِرُّوا ) * قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِه [ الملك / 13 ] ، ويستعمل في الأعيان والمعاني ، والسِّرُّ هو الحديث المكتم في النّفس . قال تعالى : * ( يَعْلَمُ السِّرَّ وأَخْفى ) * [ طه / 7 ] ، وقال تعالى : * ( أَنَّ الله يَعْلَمُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ ) * [ التوبة / 78 ] ، وسَارَّه : إذا أوصاه بأن يسرّه ، وتَسَارَّ القومُ ، وقوله : * ( وأَسَرُّوا ) * النَّدامَةَ [ يونس / 54 ] ، أي :
كتموها [2] وقيل : معناه أظهروها بدلالة قوله تعالى :
* ( يا لَيْتَنا نُرَدُّ ولا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا ) * [ الأنعام / 27 ] ، وليس كذلك ، لأنّ النّدامة التي كتموها ليست بإشارة إلى ما أظهروه من قوله : * ( يا لَيْتَنا نُرَدُّ ولا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا ) * [ الأنعام / 27 ] ، وأَسْرَرْتُ إلى فلان حديثا : أفضيت إليه في خفية ، قال تعالى : * ( وإِذْ أَسَرَّ ) * النَّبِيُّ [ التحريم / 3 ] ، وقوله : * ( تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ) * [ الممتحنة / 1 ] ، أي : يطلعونهم على ما يسرّون من مودّتهم ، وقد فسّر بأنّ معناه :
يظهرون [3] ، وهذا صحيح ، فإنّ الإسرار إلى الغير يقتضي إظهار ذلك لمن يفضى إليه بالسّرّ ، وإن كان يقتضي إخفاءه عن غيره ، فإذا قولهم أسررت إلى فلان يقتضي من وجه الإظهار ، ومن وجه الإخفاء ، وعلى هذا قوله : * ( وأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً ) * [ نوح / 9 ] . وكنّي عن النكاح بالسّرّ من حيث إنه يخفى ، واستعير للخالص ، فقيل :
هو من سرّ قومه [4] ، ومنه : سِرُّ الوادي وسِرَارَتُه ، وسُرَّةُ البطن : ما يبقى بعد القطع ، وذلك لاستتارها بعكن البطن ، والسُّرُّ والسُّرَرُ يقال لما يقطع منها . وأَسِرَّةُ الرّاحة ، وأَسَارِيرُ الجبهة ، لغضونها ، والسَّرَارُ ، اليوم الذي يستتر فيه القمر آخر الشهر . والسُّرُورُ : ما ينكتم من الفرح ، قال



[1] انظر : اللسان ( عجس ) ، والمجمل 2 / 493 .
[2] وهو قول الفرّاء في معاني القرآن له 1 / 469 .
[3] وهذا مرويّ عن أبي عبيدة وقطرب ، وقد ذكره ابن الأنباري في الأضداد . وقال شمّر : وما قال غير أبي عبيدة في قوله : * ( وأَسَرُّوا النَّدامَةَ أي : أظهروها . قال : ولم أسمع ذلك لغيره . قال الأزهري : وأهل اللغة أنكروا قول أبي عبيدة أشدّ الإنكار . انظر : اللسان ( سرر ) ، ومجاز القرآن 2 / 34 ، وأضداد ابن الأنباري ص 45 ، وعمدة الحفاظ : سرّ ، والمجمل 2 / 458 .
[4] راجع : اللسان ( سرر ) .

نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 404
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست