< كلمة = خيل > خيل الخَيَال : أصله الصّورة المجرّدة كالصّورة المتصوّرة في المنام ، وفي المرآة وفي القلب بعيد غيبوبة المرئيّ ، ثم تستعمل في صورة كلّ أمر متصوّر ، وفي كلّ شخص دقيق يجري مجرى الخيال ، والتّخييل : تصوير خيال الشيء في النّفس ، والتّخيّل : تصوّر ذلك ، وخلت بمعنى ظننت ، يقال اعتبارا بتصوّر خيال المظنون . ويقال خَيَّلَتِ السّماءُ : أبدت خيالا للمطر ، وفلان مَخِيل بكذا ، أي : خليق . وحقيقته : أنه مظهر خيال ذلك . والخُيَلَاء : التّكبّر عن تخيّل فضيلة تراءت للإنسان من نفسه ، ومنها يتأوّل لفظ الخيل لما قيل : إنه لا يركب أحد فرسا إلَّا وجد في نفسه نخوة ، والْخَيْلُ في الأصل اسم للأفراس والفرسان جميعا ، وعلى ذلك قوله تعالى : * ( ومِنْ رِباطِ الْخَيْلِ ) * [ الأنفال / 60 ] ، ويستعمل في كلّ واحد منهما منفردا نحو ما روي : ( يا خيل اللَّه اركبي ) [1] ، فهذا للفرسان ، وقوله عليه السلام : « عفوت لكم عن صدقة الخيل » [2] يعني الأفراس . والأخيل : الشّقراق [3] ، لكونه متلوّنا فيختال في كلّ وقت أنّ له لونا غير اللون الأوّل ، ولذلك قيل : 153 - كأبي براقش كلّ لو ن لونه يتخيّل [4] < / كلمة = خيل >
خول
< كلمة = خول > خول قوله تعالى : * ( وتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ ) * وَراءَ ظُهُورِكُمْ [ الأنعام / 94 ] ، أي : ما أعطيناكم ،
[1] الحديث ، رواه أبو الشيخ في الناسخ والمنسوخ ، وله قصة ، والعسكري عن أنس ، وابن عائذ في المغازي عن قتادة ، وعند ابن إسحاق ومن طريقه البيهقي في الدلائل في غزوة بني لحيان ، وقال أبو داود في السنن : باب النداء عند النفير : يا خيل اللَّه اركبي . انظر : المقاصد الحسنة ص 473 ، وكشف الخفاء 2 / 379 . [2] الحديث عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : « قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق ، فهاتوا صدقة الرقة » . أخرجه الدارقطني وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة . قال في مجمع الزوائد : رواته كلهم ثقات ، وقال الترمذي : سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : عندي صحيح . راجع : سنن الدارقطني 2 / 126 ، ومسند أحمد 1 / 121 ، وابن ماجة رقم 1790 ، وشرح السنة 6 / 47 ، وعارضة الأحوذي 3 / 101 . [3] قال الدميري : الأخيل : طائر أخضر على أجنحته لمع تخالف لونه ، وسمّي بذلك لخيلان فيه ، وقيل : الأخيل : الشقراق ، وهو طائر صغير أخضر وفي أجنحته سواد ، والعرب تتشاءم به . انظر : حياة الحيوان 1 / 29 و 605 . [4] البيت للأسدي . وقبله : إن يبخلوا أو يجبنوا أو يغدروا لا يحفلوا يغدوا عليك مرجلي ن ، كأنهم لم يفعلوا كأبي براقش ، كل لو ن لونه يتخيّل وهو في اللسان ( برقش ) ، وحياة الحيوان للدميري 1 / 229 ، وشرح مقامات الحريري 1 / 260 ، وأبو براقش طائر كالعصفور يتلون ألوانا .
نام کتاب : مفردات ألفاظ القرآن نویسنده : الراغب الأصفهاني جلد : 1 صفحه : 304