شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن خطاب بن عبد الله في هذه الآية قال : قضى بها أبو موسى . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : هي واجبة على أهل الميراث ما طابت به أنفسهم . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن الحسن والزهري قالا : هي محكمة ما طابت به أنفسهم . وأخرج أبو داود في ناسخه وابن جرير والحاكم وصححه عن ابن عباس قال يرضخ لهم فإن كان في ماله تقصير اعتذر إليهم فهو قولا معروفا . وأخرج ابن المنذر عن عائشة أنها لم تنسخ . وأخرج أبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم أن هذه الآية منسوخة بآية الميراث . وأخرج أبو داود في ناسخه وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن المسيب قال : هي منسوخة . وأخرج ابن جرير عن سعيد ابن جبير قال : إن كانوا كبارا يرضخوا ، وإن كانوا صغارا اعتذروا إليهم . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه في قوله ( وليخش الذين لو تركوا ) " قال : هذا في الرجل يحضر الرجل عند موته فيسمعه يوصى وصية تضر بورثته ، فأمر الله الذي يسمعه أن يتقى الله ويوفقه ويسدده للصواب ، ولينظر لورثته كما يحب أن يصنع لورثته إذا خشى عليهم الضيعة . وقد روى نحو هذا من طرق . وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه وابن أبي حاتم عن أبي برزة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " يبعث يوم القيامة قوم من قبورهم تأجج أفواههم نارا ، فقيل : يا رسول الله من هم ؟ قال : ألم تر أن الله يقول ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ) " . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن أبي سعيد الخدري قال : حدثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ليلة أسري به قال : " نظرت صلى فإذا بقوم لهم مشافر كمشافر الإبل ، وقد وكل بهم من يأخذ بمشافرهم ثم يجعل في أفواههم صخرا من نار فيقذف في في أحدهم حتى يخرج من أسافلهم ولهم جؤار وصراخ ، فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء يأكلون ( الذين أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ) " . وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم قال : هذه الآية لأهل الشرك حين كانوا لا يورثونهم ويأكلون أموالهم .