نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 375
من أجل ما فعله الله سبحانه من الموت الذي وجد به . وليس يجوز أن يقال فيما لم يمت الإنسان من أجله لو لم يكن لحيي . لأن القتل ليس بضد للحياة ولا بدل منها فيقال له إنه لو لم يكن لحيي المقتول ولأن في ذلك دفع ما تلوناه من التنزيل . وقد قال قوم منهم يجوز أن يحيا لو لم يقتل ويجوز أن لا يحيا وأن يكون ذلك الوقت وقت موته . فإن قال قائل فهل كان جائزا في قدرة الله تعالى أن يبقي من أماته ابن عشرين سنة إلى ثلاثين سنة أو ما هو أكثر منها ؟ . قيل له أجل لو بقاه لبقي . وإن كان لا يفعل ذلك كان المعلوم عن حاله أنه يميته ابن عشرين سنة ولن يجوز ترك فعل ما في المعلوم أنه يفعل وإن كان مقدورا تركه . على أنه لو ترك لكان السابق في المعلوم أنه يترك . فإن قال قائل فما أنكرتم أن يكون أجله ثلاثين سنة لأنه لو لم يمته لبقي إلى ذلك الوقت ؟ . قيل له لا يجب ذلك لأن أجل الإنسان وقت موته على ما بينا . وليس يجوز أن يكون ما لم يبق إليه مما كان يصح في العقل أن
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 375