نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 374
قيل له بل يموت بأجله المقدور . فإن قال وما الحجة في ذلك ؟ . قيل له قوله عز وجل « فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون » . وأجل الموت هو وقت الموت كما أن أجل الدين هو وقت حلوله . وكل شيء وقت به فهو أجل له . وأجل الإنسان هو الوقت الذي يعلم الله أنه يموت فيه لا محالة . وهو وقت لا يجوز تأخير موته عنه لا من حيث إنه ليس بمقدور تأخيره . وجل حياته هو مدة الزمان الذي علم الله عز وجل أنه يحيا إليه لا تجوز الزيادة عليه ولا الانتقاص منه . وقد قال كثير من المعتزلة إلا من شذ منهم إن المقتول مات بغير أجله الذي ضرب له وإنه لو لم يقتل لحيي . وهذا غلط عندنا لأن المقتول لم يمت من أجل قتل غيره له بل
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني جلد : 1 صفحه : 374