responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني    جلد : 1  صفحه : 281


إلا ذكرا والهاشمي لا يكن إلا شريفا . فوجب أن يكون نعت الذكر بالحدوث دلالة على أنه منه ما ليس بمحدث . فيجب أن يكون هو القرآن للإجماع على أن كل ما عداه من الذكر محدث . واختلافنا في كلام الله سبحانه والآية بأن تدل على قولنا أقرب .
مسألة فإن قالوا فما معنى قوله تعالى « وكان أمر الله مفعولا » و « قدرا مقدورا » ؟ .
قيل لهم أراد تعالى عقابه وانتقامه من الكافرين ونصره للمؤمنين ومن حكم به وقدره من الأفعال ومن ذلك قوله تعالى ( جاء أمرنا ) وقوله وما أمر فرعون برشيد يعني شأنه وأفعاله وطرائقه قال الشاعر :
لها أمرها حتى إذا ما تبوأت * بأخفافها مرعى تبوأ مضجعا وقال آخر :
فقلت لها أمري إلى الله كله * وإني إليه في الإياب لراجع يعني شؤوني وأفعالي ولم يرد بذلك الأمر الذي هو القول وجمع هذا أمور وجمع الأمر من القول ر ولولا العجز لم يلجأوا إلى مثل هذا التمويه .

نام کتاب : تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل نویسنده : الباقلاني    جلد : 1  صفحه : 281
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست