نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 65
التاسعة : ذكر توجهه الذي هو العمل . العاشرة : ذكر الدليل الذي دله على النفي والإثبات . الحادية عشرة : تحقيقه ذلك بكونه حنيفاً ، وهذه المسألة التي قال الله في ضدها : * ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) * . الثانية عشرة : تصريحه لهم بما ذكر ولم يدار مع كثرتهم ووحدته . الثالثة عشرة : تصريحه بالبراءة منهم بقوله : * ( وما أنا من المشركين ) * . الرابعة عشرة : قوله : * ( وحاجه قومه ) * ولم يذكر حجتهم ، لأن كلامه كاف عن كل ما يقولون . الخامسة عشرة : أنهم لما خصموا رجعوا إلى التخويف كفعل أمثالهم ، فذكر أنه لا يخاف إلا الله ، لتفرده بالضر والنفع بخلاف آلهتهم فذكر النفي والإثبات . السادسة عشرة : سعة العلم وما قبله سعة القدرة ؛ وهاتان هما اللتان خلق العالم العلوي والسفلي لأجل معرفتنا لهما . السابعة عشرة : أن من ادعى معرفتهما وأشكل عليه التوحيد فعجب ، ولذلك قال : * ( أفلا تتذكرون ) * . الثامنة عشرة : قوله : * ( وكيف أخاف ما أشركتم ) * إلى آخره يدل على أنها حجة عقلية تعرفها عقولهم .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 65