responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 64


الأولى : قوله : * ( أتتخذ أصناما آلهة ) * السؤال عن معنى الآلهة فإنها جمع إله ، وهو أعلى الغايات عند المسلم والكافر فكيف يتخذ جماداً ، وهذا أعجب وأبعد عن العقل من جعل الحمار قاضياً ، لأن الحيوان أكمل من الجماد فإذا كان هذا من خشب أو حجر لم يعص الله ، فكيف بمن اتخذ فاسقاً إلهاً مثل نمرود وفرعون ؛ فإن كان اتخذه بعد موته فأعجب وأعجب .
الثانية : القدح في حجتهم لأن السواد الأعظم ليس لهم حجة إلا هي ، فيدل على الرسوخ في مخالفتهم بالأدلة اليقينية لقوله : * ( إني أراك وقومك في ضلال مبين ) * .
الثالثة : قوله تعالى : * ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ) * فإن ذلك من أعظم الأدلة على المسألة ببديهة العقل ، لأن من رأى نخلا كثيراً لا يتخالجه شك أن المدبر له ليس نخلة واحدة منه . فكيف بملكوت السماوات والأرض ؟
الرابعة : أن هذا النفي إنما نفي لأجل الإثبات .
الخامسة : * ( وليكون من الموقنين ) * فلم يكمل غيره حتى كمل .
السادسة : عظم مرتبة اليقين عند الله لجعله التعليم علة لإيصاله إليه .
السابعة : براءته من شركهم نفى أو لا كونها لا تستحق ، ونفى ثانياً عن نفسه الالتفات إليها .
الثامنة : نفي النقائص عن ربه .

نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست