نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 66
التاسعة عشرة : قوله : * ( إن كنتم تعلمون ) * يدل على أن من أشكلت عليه هذه الحجة فليس له علم . العشرون : البشارة العظيمة ، والخوف الكثير في فصل الله هذه الخصومة ، إذا عرف ما جرى للصحابة ، وما فسرها لهم به النبي صلى الله عليه وسلم . الحادية والعشرون : تعظيمه سبحانه هذه الحجة بإضافتها إلى نفسه ، وأنه الذي أعطاها إبراهيم عليه السلام عليهم . الثانية والعشرون : أن العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع الله به المؤمن درجات . الثالثة والعشرون : معرفة أن الرب تبارك وتعالى حكيم يضع الأشياء في مواضيعها . الرابعة والعشرون : كونه عليم بمن هو أهل لها كما قال تعالى : * ( وكانوا أحق بها وأهلها ) * . الخامسة والعشرون : ذكر نعمته على إبراهيم بذرية التي أنعم عليهم بالهداية . السادسة والعشرون : أن العلم والهداية أفضل النعم لقوله : * ( ونوحا هدينا من قبل ) * . السابعة والعشرون : هداية المذكورين أصولهم وفروعهم ومن في درجتهم .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 66