نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 55
الأولى : ذكر سنته سبحانه في خلقه . الثانية : أن ذلك تسليط البأساء وهو القحط والمجاعة ، والضراء وهي الأمراض . الثالثة : أن الله سبحانه أخبرنا بمراده أنه سلط ذلك عليهم ليتوبوا فيحصلون سعادة الدنيا والآخرة ، وليس مراده تعذيبهم على عظم جهالتهم وعتوهم كيف لم يتضرعوا لما جاءهم ذلك ، يعرفك أن هذا من أعظم الجهالة والعتوّ . الرابعة : ذكر السبب الذي منعهم من ذلك مع اقتضاء العقل والطبع له ، وهو قسوة القلب ، وكون عدوهم زين لهم ما أغضب الله عليهم فلم يعرفوا قبحها ، بل استحسنوها . الخامسة : أنهم لما فعلوا هذه العظيمة فتحت عليهم أبواب كل الدنيا فيالها من مسألة . السادسة : أنهم استبشروا بعذابهم كما استبشر قوم لوط بمجيء أضيافه . السابعة : أنه لم يأخذهم حتى وقع الفرح . الثامنة : أن ذلك الأخذ بغتة . التاسعة : أنهم بعد ذلك النعمة . العاشرة : أنه سبحانه المحمود على إنعامه على أوليائه ونصرهم .
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 55