نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 54
مناة هو الأصغر ، وفعل هؤلاء هو الأكبر : ولا يستريب في هذا عاقل إلا أن طبع الله على قلبه . الثالثة : أن إجابة دعاء مثل هؤلاء وكشف الضر عنهم لا يدل على محبته لهم ، ولا أن ذلك كرامة ؛ وأنت تفهم لو يجري شيء من هذا في زماننا على يدي بعض الناس ما يظن فيه من أن ما يدعي العلم مع قراءتهم هذا ليلاً ونهاراً . الرابعة : معرفة العلم النافع والعلم الذي لا ينفع ، فمع معرفتهم أن ما يكشفه إلا الله ، ومع معرفتهم بعجز معبوداتهم ونسيانهم إياها ذلك الوقت يعادون الله هذه المعاداة ، ويوالون آلهتهم تلك الموالاة ، قال تعالى : * ( أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ) * . وأما قوله تعالى : * ( ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ) * إلى قوله : * ( والحمد لله رب العالمين ) * ففيها مسائل :
نام کتاب : تفسير آيات من القرآن الكريم نویسنده : محمد بن عبد الوهاب جلد : 1 صفحه : 54