responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 478


* ( عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شئ وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما ( 113 ) لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ( 114 ) ومن يشاقق الرسول من بعد ) * * إصلاح بين الناس ) وفي الخبر : ' كل كلام ابن آدم عليه إلا ثلاثة : أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ، أو ذكر الله ' وقيل لسفيان بن عيينة - حين روى هذا الحديث ؛ فقالوا - : ما أشد هذا الحديث ؟ ! فقال : اقرءوا قوله - تعالى - : * ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقه ) الآية .
وروى : أن رسول الله قال لأبى أيوب الأنصاري : ' ألا أدلك على صدقة هي خير لك من حمر النعم - أي : من الصدقة بحمر النعم ؟ - قال : بلى يا رسول الله ، فقال : أن تصلح بين الناس إذا تفاسدوا ، وأن تقرب بينهم إذا تباعدوا ' .
* ( ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما ) .
قوله - تعالى - : * ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ) أراد به : طعمه ، جادل النبي ، ثم لحق بمكة ، وارتد حين ظهر عليه الحكم بالقطع .
قال سعيد بن جبير : إنه لما لحق بمكة سرق هنالك ، فوجد في نقب يسرق ، فقتل .

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 478
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست