responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 417


( * ( المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات ) * ما على المحصنات ) يعني : الحرائر * ( من العذاب ) أي : من عذاب الحد ، وحد الحرائر : يكون بالجلد ؛ ويكون بالرجم ، والرجم لا ينتصف ؛ فكان المراد تنصيف الجلد . وذهب بعض العلماء إلى أن الأمة البكر إذا زنت ، لا حد عليها ؛ لظاهر هذه الآية ، وهذا لا يصح .
قال الزهري : حد الأمة الثيب ثابت بهذه الآية ، وحد الأمة البكر ثابت بالسنة ، والسنة المعروفة فيه : قوله : ' إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ' * ( ذلك لمن خشي العنت منكم ) العنت : الزنا ، وقد يكون بمعنى المشقة ، كما بينا * ( وأن تصبروا ) يعني : عن نكاح الإماء * ( خير لكم ) كيلا يخلق الولد رقيقا * ( والله غفور رحيم ) .
قوله تعالى : * ( يريد الله ليبين لكم ) يعني : أن يبين لكم ، ومثله قول الشاعر :
( أريد لأنسى ذكرها فكأنما * تمثل لي ليلى بكل سبيل ) يعني : أريد أن أنسى ذكرها .
قوله : * ( ليبين لكم ) أي : يوضح لكم الأحكام * ( ويهديكم ) أي : يرشدكم * ( سنن الذين من قبلكم ) أي : طرائق الذين من قبلكم من النبين ، والصالحين ، وقيل : من قوم موسى ، وعيسى ، الذين هدوا بالحق ؛ وذلك أنه حرم عليهم ما حرم على المسلمين من المحارم المذكورات ، وقيل : معناه : ويهديكم إلى الملة الحنيفية ، ملة إبراهيم ، * ( ويتوب عليكم ) قال ابن عباس : بداء من الله ، ومعناه : يوفقكم للتوبة ، وقيل : يرشدكم إلى السبيل الذي يدعوكم إلى التوبة * ( والله عليم ) بمصالح أمركم

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 417
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست