responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 340


* ( من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين ( 91 ) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم ( 92 ) كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا ) * * ومسروق بن الأجدع أبو عائشة : البر : الجنة ها هنا . وقيل : هو العمل الصالح . وقيل : هو الثواب ، وفي الخبر : ' عليكم بالصدق ؛ فإنه يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة ، وإياكم والكذب ؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار ' .
* ( حتى تنفقوا مما تحبون ) قيل : أراد بالإنفاق : أداء الزكاة . وقيل : أداء جميع الصدقات . وقيل : كل إنفاق يبتغي به مرضات الله تعالى ينال به هذا البر .
وروى أنه لما نزلت هذه الآية قال أبو طلحة : ' يا رسول الله ، إني أرى الله يسألنا أموالنا ، فأشهدك أني جعلت حائط كذا لله تعالى فقال : اقسمه بين الفقراء قرابتك ، فقسمه بين أبي وحسان ' .
وروى أن ابن عمر - رضي الله عنه - اشترى جارية كان قد هويها ، فلما نظر إليها أعتقها ، وزوجها رجلا ، وتلا قوله تعالى ( * ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) * وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم ) أي : يعلمه ، أي : يجازى عليه .
قوله تعالى : ( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل ) سبب نزول الآية : أن اليهود قالوا لرسول الله : إنك تزعم أنك على ملة إبراهيم ، وكان لا يأكل لحوم الإبل وألبانها وأنت تأكلها ، فلست على ملة إبراهيم ؛ . فنزلت الآية * ( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ) يعني : ليس الأمر على ما قالوا من حرمة لحوم الإبل وألبانها على إبراهيم ، بل كان ( الكل )

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 340
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست