نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 322
* ( إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ( 499 ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون ( 50 ) إن الله ربي وربكم فاعبدواه هذا صراط مستقيم ( 51 ) فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من ) * * لكم إن كنتم مؤمنين ) . قوله تعالى : * ( ومصدقا لما بين يدي من التوراة ) يعني : وأكون مصدقا ، * ( ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم ) قال أبو عبيدة : أراد بالبعض : الكل ، يعني : كل الذي حرم عليكم ، ومثله قول الشاعر : ( أو يرتبط بعض النفوس حمامها * ) أي : كل النفوس ، وقيل : هو على حقيقته ، وقد كان أحل لهم بعض ما حرم عليهم في التوراة من لحوم الإبل وثروبها . * ( وجئتكم بآية من ربكم ) يعني : بآيات كما بينا ، * ( فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ) أي : طريق واضح . قوله تعالى : * ( فلما أحس عيسى منهم الكفر ) أي : أبصر ووجد منهم الكفر ؛ قال : * ( قال من أنصارى إلى الله ) قيل معناه : من أنصارى مع الله ، وقال النحويون : ' إلى ' في موضعها ، وليست بمعنى ' مع ' ، وإنما معناه : من يضم نصرته إلى نصرة الله لي * ( قال الحواريون نحن أنصار الله ) قال ابن أبي نجيح : الحواريون : كانوا قوما قصارين ، سموا بذلك لأنهم كانوا يقصرون الثياب . وقيل : كانوا صيادين يصطادون السمك . والصحيح أن الحوارى : صفوة كل شيء وخالصته ومنه قوله في الزبير : ' هو ابن عمتي وحواريي من أمتي ' ، أي :
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 322