responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 321


( * ( من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم ) * وأبرىء الأكمه ) قال أبو عبيد : الأكمه الذي ولد أعمى ، وقيل : هو الأعمش الذي يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل * ( والأبرص ) : الذي به وضح * ( وأحيى الموتى بإذن الله ) قال ابن عباس : قد أحيا أربعة : عازر وابن العجوز وبنت العاشر وسام بن نوح عليه السلام .
فأما عازر : فكان صديقا لعيسى ، فأخبر بموته ، فدعا الله تعالى فأحياه [ الله ] ، وأما ابن العجوز : كان على السرير يحمل إلى المقبرة ، فرآه عيسى ، فأمر بوضع السرير ، ودعا فأحياه ، فأخذ كفانه ، ولبسها ورجع إلى البيت ، وأما بنت العاشر : فقد كان رجل يأخذ العشور ، ماتت له ابنة فدعا الله فأحياها ، وأما سام بن نوح فإن عيسى جاء إلى قبره ودعا ( الله فأحياه ) ، فقام إليه وقال : أقامت القيامة ؟ ! وقد شاب نصف رأسه خوفا من قيام الساعة .
فقال : لا ، أنا عيسى بن مريم ؛ فكلمه ؛ ومات من ساعته ، وأما الثلاثة الذين أحياهم عاشوا ، وولد لهم .
* ( وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم ) كان عيسى يخبر الرجل بما أكل في بيته البارحة ، وما يأكل اليوم ، وما أدخره للعشاء ، وقيل أنه كان في المكتب يخبر الصبي بما أكل ، وما خبأت له أمه من الطعام ، حتى كان الصبي يأتي إلى أمه ، فيبكي حتى تعطيه الطعام ، فيحمله إلى عيسى ، فحبسوا الصبيان عن المكتب ، فجاء عيسى في طلبهم ، وكانوا في دار ، فقال : من هؤلاء الذين في الدار ؟ فقيل : خنازير ، فقال عيسى : يكونون كذلك ؛ فصاروا خنازير بأمر الله - تعالى - * ( إن في ذلك لآية

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 321
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست