نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 297
* ( قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ( 8 ) ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ( 9 ) إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك هم وقود النار ( 10 ) كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد ) * * دعاء للتثبيت والإدامة عليه ، وقد روت أم سلمة عن النبي أنه كان يقول : ' يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ' * ( وهب لنا من لدنك رحمة ) نصرة ومعونة * ( إنك أنت الوهاب ) . قوله تعالى : * ( ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ) أي : لا شك فيه عند أهل الحق ، وقيل : أراد لا ريب فيه : يوم القيامة إذا قامت وظهرت . * ( إن الله لا يخلف الميعاد ) فلا تزغ قلوبنا ، وارحمنا ، ولكنه أوجزه ولم يذكر تمام الدعاء . قوله تعالى * ( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ) هو قول الكافرين يوم القيامة : شغلتنا عن الحق أموالنا وأهلونا ، يقول لا عذر لهم فيه ، ولا يغنيهم ذلك * ( وأولئك هم وقود النار ) . قوله تعالى : * ( كدأب آل فرعون ) الدأب : الشأن ، والدأب : العادة ، ومعنى الآية : أن هؤلاء الكفار في تكذيب الرسول ، وجحد الحق ، والتظاهر على الكفر ؛ كعادة آل فرعون ، وآل فرعون : فرعون وقومه . * ( والذين من قبلهم ) يعني : عادا وثمود * ( كذبوا بآيتنا فأخذهم الله بذنوبهم ) ، عاقبهم بجرائمهم ، * ( والله شديد العقاب ) لأنه دائم ، عقابه لا ينقطع ؛ وكل دائم شديد . قوله تعالى : * ( قل للذين كفروا ) قال ابن عباس : وسبب نزول الآية ما روى : ' أنه لما فرغ رسول الله من قتال المشركين يوم بدر جمع اليهود بقينقاع ، وقال
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني جلد : 1 صفحه : 297