responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 213


* ( اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما ) * * الاستيلاء على بني قريظة والنضير ، على أسهل وجه من غير قتال ولا تعب .
وقوله تعالى : * ( كان الناس أمة واحدة ) فالأمة في اللغة : على وجوه ، منها : الأمة بمعنى الدين ، ومنه قول النابغة :
( حلفت ، فلم أترك لنفسك ريبة * وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع ) أي ذو دين .
والأمة : الفرقة من الناس وغيرهم ، فالترك أمة ، والروم أمة ، والفرس أمة ، ومن الطير أمة ، قال الله تعالى : * ( ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ) .
والأمة : الحين ، وقال الله تعالى : * ( وادكر بعد أمة ) أي : بعد حين .
والأمة : الإمام الذي يقتدي به ومنه قوله تعالى : * ( إن إبراهيم كان أمة ) .
والأمة : المعلم للخير . والأمة : القامة ، ومنه قول الشاعر :
( وإن معاوية الأكرمين * حسان الوجوه طوال الأمم ) والأمة بكسر الألف : النعمة ، والمراد بالأمة ههنا الدين .
يعني : كان الناس على دين واحد ثم اختلفوا في معناه .
وقال بعضهم وهو قول مجاهد أراد به آدم ، كان أمة واحدة .
وقيل وهو قول قتادة وسعيد بن جبير : أراد به عشرين قرنا من بني آدم ونوح كانوا على الإسلام .

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست