responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 214


* ( اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ( 213 ) أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى ) * * وقيل : أراد به الناس في زمن إبراهيم كانوا على ملة الكفر .
* ( فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ) .
فإن قال قائل : كيف يحكم الكتاب ؟ قيل قرأ عاصم الجحدري : ' ليحكم بين الناس ' بضم الياء فيكون الحكم من الأنبياء .
وأما قوله : * ( ليحكم بين الناس ) يعني : ليحكم الذين أوتوا الكتاب من النبيين .
وقوله تعالى : * ( وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه ) يعني : أوتوا الكتاب . * ( من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم ) أي : حسدا وظلما . * ( فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه ) قال زيد بن أسلم : اختلفوا في القبلة ، فهدانا الله إلى الكعبة ، واختلفوا في الأيام ، فاختار اليهود السبت ، والنصارى يوم الأحد ، فهدانا الله للجمعة ، واختلفوا في عيسى ، فقال بعضهم : كذاب . وقال بعضهم : ابن الله فهدانا الله لكونه نبيا عبدا ، واختلفوا في إبراهيم ، فادعاه كل فرقة فهدانا الله لكونه حنيفا مسلما .
وروى عن رسول الله أنه قال : ' نحن الآخرون السابقون ، وأول الناس دخولا الجنة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب قبلنا وأوتيناه من بعدهم ، الناس لنا تبع ، فاليوم لنا ، يعني : الجمعة وغدا لليهود ، وبعد غد للنصارى ' .
* ( والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم )

نام کتاب : تفسير السمعاني نویسنده : السمعاني    جلد : 1  صفحه : 214
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست