responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه    جلد : 1  صفحه : 73


< فهرس الموضوعات > حتى يطهرن < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إلا أن يخافا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > يبينها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لا تضار < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما آتيتم بالمعروف < / فهرس الموضوعات > منفصلة من ما فيكون بمعنى الذي فكأنه قال ما الذي ينفقون فقال الذي ينفقون العفو فترفعه بخبر الابتداء لأنه جعل الجواب من حيث سألوا والحجة لمن نصب أنه جعل ماذا كلمة واحدة ونصب العفو بقوله ينفقون كأنه قال قال ينفقون العفو فان قيل فلم بنيت ما مع ذا ولم تبن من معها فقل لما كانت ما عامة لمن يعقل ولما لا يعقل وذا مثلها في الابهام والعموم بنوهما للمشاركة ولما اختصت من بمن يعقل لم يبنوها مع ذا لهذه العلة قوله تعالى « حتى يطهرن » يقرأ بالتشديد والتخفيف فالحجة لمن شدد أنه طابق بين اللفظين لقوله « فإذا تطهرن » والحجة لمن خفف أنه أراد حتى ينقطع الدم لأن ذلك ليس من فعلهن ثم قال فإذا تطهرن يعنى بالماء ودليله على ذلك قول العرب طهرت المرأة من الحيض فهي طاهر قوله تعالى « إلا أن يخافا » يقرأ بفتح الياء وضمها فمن فتح الياء جعل الفعل لهما وسمى الفاعل ومن ضم الياء جعله فعل ما لم يسم فاعله ومعنى يخافا ها هنا تيقنا لأن الخوف يكون يقينا وشكا قوله تعالى « يبينها » يقرأ بالياء والنون فالحجة لمن قرأ بالياء تقدم اسم الله عز وجل ليأتي الكلام على سنن واحد لمكان حرف العطف والحجة لمن قرأ بالنون أن الله تعالى أخبر بذلك عن نفسه مستأنفا بالواو وجعل تلك إشارة إلى ما تقدم من الأحكام والحدود قوله تعالى « لا تضار » يقرأ بالرفع والنصب فالحجة لمن جعله مرفوعا أنه أخبر ب لا فرده على قوله « لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار » والحجة لمن نصب أنه عنده مجزوم بحرف النهي والأصل فيه لا تضارر فأدغم الراء في الراء وفتح لالتقاء الساكنين ومثله « ولا يضار كاتب ولا شهيد » قوله تعالى « ما آتيتم بالمعروف » يقرأ بالمد والقصر وهما فعلان ماضيان فالحجة لمن مد أنه من الاعطاء ووزنه أفعلتم ودليله قوله « إذا سلمتم » والتسليم لا

73

نام کتاب : الحجة في القراءات السبع نویسنده : ابن خالويه    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست