responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 462


* ( أَزْكى طَعاماً ) * قيل : أكثر ، وقيل : أحل ، وقيل : إنه أراد شراء زبيب ، وقيل : تمر * ( ولْيَتَلَطَّفْ ) * في اختفائه وتحيله * ( إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ ) * أي : إن يظفروا بكم يقتلوكم بالحجارة ، وقيل : المعنى يرجموكم بالقول ، والأول أظهر * ( وكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ ) * أي كما أنمناهم وبعثناهم أطلعنا الناس عليهم * ( لِيَعْلَمُوا ) * الضمير للقوم الذين أطلعهم اللَّه على أصحاب الكهف : أي أطلعناهم على حالهم من انتباههم من الرقدة الطويلة ليستدلوا بذلك على صحة البعث من القبور * ( إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ) * العامل في إذ أعثرنا أو مضمر تقديره أذكر ، والمتنازعون هم القوم الذين كانوا قد تنازعوا فيما يفعلون في أصحاب الكهف ، أو تنازعوا هل هم أموات أو أحياء ، وقيل : تنازعوا هل تحشر الأجساد أو الأرواح بالأجساد ؟ فأراهم اللَّه حال أصحاب الكهف ليعلموا أن الأجساد تحشر * ( فَقالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْياناً ) * أي على باب كهفهم إما ليطمس آثارهم أو ليحفظهم ويمنعهم ممن يريد أخذهم أو أخذ تربتهم تبركا ، وإما ليكون علما على كهفهم ليعرف به .
* ( قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ ) * قيل : يعني الولاة « وقيل : يعني المسلمين لأنهم كانوا أحق بهم من الكفار ، فبنوا على باب الكهف مسجدا لعبادة اللَّه * ( سَيَقُولُونَ ) * الضمير لمن كان في زمان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من اليهود أو غيرهم ممن تكلم في أصحاب الكهف * ( رَجْماً بِالْغَيْبِ ) * أي ظنا وهو مستعار من الرجم بمعنى الرمي * ( سَبْعَةٌ وثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ) * قال قوم : إن الواو واو الثمانية لدخولها هنا وفي قوله : سبع ليال وثمانية أيام ، وفي قوله في أهل الجنة :
« وفتحت أبوابها » وفي قوله في براءة « والناهون عن المنكر » وقال البصريون : لا تثبت واو الثمانية وإنما الواو هنا كقوله : جاء زيد وفي يده سيف .
قال الزمخشري : وفائدتها التوكيد . والدلالة على أن الذين قالوا سبعة وثامنهم كلبهم صدقوا وأخبروا بحق ، بخلاف الذين قالوا ثلاثة ورابعهم كلبهم ، والذين قالوا خمسة وسادسهم كلبهم ، وقال ابن عطية : دخلت الواو في آخر إخبار عن عددهم لتدل على أن هذا نهاية ما قيل ، ولو سقطت لصح الكلام ، وكذلك دخلت السين في قوله سيقولون الأول ، ولم تدخل في الثاني والثالث استغناء بدخولها في الأول * ( ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ) * أي لا يعلم عدتهم إلا قليل من الناس ، وهم من أهل الكتاب ، قال ابن عباس : أنا من ذلك القليل ، وكانوا سبعة وثامنهم كلبهم ، لأنه قال في الثلاثة والخمسة : رجما بالغيب ولم يقل ذلك في سبعة وثامنهم كلبهم * ( فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً ) * لا تمار : من المراء وهو

462

نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 462
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست