responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 354


ليظهر في الوجود فتقوم عليكم الحجة به * ( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ ) * يعني على قريش * ( قُلْ لَوْ شاءَ اللَّه ما تَلَوْتُه عَلَيْكُمْ ) * أي ما تلوته إلا بمشيئة اللَّه ، لأنه من عنده وما هو من عندي * ( ولا أَدْراكُمْ بِه ) * أي ولا أعلمكم به * ( فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِه ) * أي بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند اللَّه * ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً ) * تنصل من الافتراء على اللَّه ، وبيان لبراءته صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم مما نسبوه إليه من الكذب ، وإشارة إلى كذبهم على اللَّه في نسبة الشركاء له * ( أَوْ كَذَّبَ بِآياتِه ) * بيان لظلمهم في تكذيبهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم * ( ويَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَضُرُّهُمْ ولا يَنْفَعُهُمْ ) * الضمير في يعبدون لكفار العرب ، وما لا يضرهم ولا ينفعهم هي الأصنام * ( ويَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّه ) * كانوا يزعمون أن الأصنام تشفع لهم * ( قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّه بِما لا يَعْلَمُ ) * رد عليهم في قولهم بشفاعة الأصنام ، والمعنى : أن شفاعة الأصنام ليست بمعلومة للَّه الذي هو عالم بما في السماوات والأرض ، وكل ما ليس بمعلوم للَّه فهو عدم محض ، ليس بشيء فقوله : أتنبئون اللَّه تقرير لهم على وجه التوبيخ والتهكم أي : كيف تعلمون اللَّه بما لا يعلم ؟ * ( وما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً ) * تقدم في [ البقرة : 213 ] في قوله : كان الناس أمة واحدة * ( ولَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ ) * يعني القضاء * ( ويَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْه آيَةٌ ) * كانوا يطلبون آية من الآيات التي اقترحوها ، ولقد نزل عليه آيات عظام فما اعتدوا بها لعنادهم وشدة ضلالهم * ( فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّه ) * إن شاء فعل [1] وإن شاء لم يفعل لا يطلع على ذلك أحد * ( فَانْتَظِرُوا ) * أي انتظروا نزول ما اقترحتموه * ( إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) * أي منتظر لعقابكم على كفركم * ( وإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ ) * هذه الآية من الكفار وتضمنت النهي لمن كان كذلك من غيرهم ، والمكر هنا الطعن في آيات اللَّه وترك شكره ، ومكر اللَّه الموصوف بالسرعة هو عقابه لهم سماه مكرا مشاكلة



[1] . الكلام هنا فيه نقص أو تصحيف وصوابه : إن شاء اطلع عليه من يشاء من عباده وإن لم يشأ فلا يطلع عليه أحد ، واللَّه أعلم .

354

نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 354
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست