responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 174


بالمصائب والإنفاق * ( ولَتَسْمَعُنَّ ) * الآية : سببها قول اليهود : إن اللَّه فقير ، وسبهم للنبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم وللمسلمين * ( لَتُبَيِّنُنَّه لِلنَّاسِ ولا تَكْتُمُونَه ) * قال ابن عباس : هي لليهود أخذ عليهم العهد في أمر محمد صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم فكتموه ، وهي عامة في كل من علمه اللَّه علما * ( الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا ) * الآية : قال ابن عباس نزلت في أهل الكتاب سألهم النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فخرجوا وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه ، واستحمدوا إليه بذلك ، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه ، وقال أبو سعيد الخدري : نزلت في المنافقين : كانوا إذا خرج النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى الغزو تخلفوا عنه ، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول اللَّه ، وإذا قدم النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم اعتذروا إليه ، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا * ( فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ ) * بالتاء [1] وفتح الباء : خطاب للنبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم ، وبالياء [2] وضم الباء : أسند الفعل للذين يفرحون : أي لا يحسبون أنفسهم بمفازة من العذاب ، ومن قرأ :
تحسبن بالتاء : فهو خطاب للنبي صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم والذين يفرحون مفعول به ، وبمفازة المفعول الثاني ، وكرر فلا تحسبنهم : للتأكيد ، ومن قرأ لا يحسبن بالياء من أسفل ، فإنه حذف المفعولين ، لدلالة مفعولي لا تحسبنهم عليهما * ( واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ ) * ذكر في البقرة * ( قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * أي يذكرون اللَّه على كل حال فكأن هذه الهيئات حصر لحال بني آدم ، وقيل : إن ذلك في الصلاة : يصلون قياما فإن لم يستطيعوا صلوا قعودا ، فإن لم يستطيعوا صلوا على جنوبهم * ( رَبَّنا ) * أي يقولون : ربنا ما خلقت هذا لغير فائدة بل خلقته وخلقت البشر ، لينظروا فيه فيعرفونك * ( سَمِعْنا مُنادِياً ) * هو النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم * ( ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ ) * أي على ألسنة رسلك * ( مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى ) * من لبيان الجنس ، وقيل زائدة لتقدّم النفي * ( بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ) * النساء والرجال سواء في الأجور والخيرات * ( وأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ ) * هم المهاجرون آذاهم المشركون



[1] . وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي .
[2] . قرأ بها الباقون .

174

نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست