نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي جلد : 1 صفحه : 147
ومائتا مثقال ، وكلاهما مروي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم * ( الْمُقَنْطَرَةِ ) * مبنية من لفظ القناطير وللتأكيد كقولهم : ألوف مؤلفة ، وقيل : المضروبة دنانير أو دراهم * ( الْمُسَوَّمَةِ ) * الراعية من قولهم : سام الفرس وغيره إذا جال في المسارح ، وقيل : المعلمة في وجوهها شيات فهي من السمات بمعنى العلامات وقيل : المعدة للجهاد * ( ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * تحقير لها ليزهد فيها الناس * ( قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ ) * تفضيل للآخرة على الدنيا ليرغب فيها . وتمام الكلام في قوله : من ذلكم ثم ابتدأ قوله : * ( لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ) * تفسيرا لذلك ، فجنات على هذا مبتدأ وخبره * ( لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ) * ، وقيل : إن قوله * ( لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ) * متعلق بما قبله . وتمام الكلام في قوله : عند ربهم ، فجنات على هذا خبر مبتدأ مضمر * ( ورِضْوانٌ مِنَ اللَّه ) * زيادة إلى نعيم الجنة ، وهو أعظم من النعيم حسبما ورد في الحديث [1] * ( الَّذِينَ يَقُولُونَ ) * نعت للذين اتقوا ، ورفع بالابتداء ، أو نصب بإضمار فعل * ( الصَّادِقِينَ ) * في الأقوال والأفعال * ( والْقانِتِينَ ) * العابدين والمطيعين * ( والْمُسْتَغْفِرِينَ ) * الاستغفار هو طلب المغفرة قيل لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : كيف نستغفر ؟ فقال : قولوا اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم * ( بِالأَسْحارِ ) * جمع سحر وهو آخر الليل يقال : إنه الثلث الأخير ، وهو الذي ورد أن اللَّه يقول حينئذ : « من يستغفرني فأغفر له » * ( شَهِدَ اللَّه ) * الآية : شهادة من اللَّه سبحانه لنفسه بالوحدانية وقيل : معناها إعلامه لعباده بذلك * ( والْمَلائِكَةُ وأُولُوا الْعِلْمِ ) * عطف على اسم اللَّه أي هم شهداء بالوحدانية ، ويعني بأولي العلم : العارفين باللَّه الذين يقيمون البراهين على وحدانيته * ( قائِماً ) * منصوب على الحال من اسم اللَّه أو من هو أو منصوب على المدح * ( بِالْقِسْطِ ) * بالعدل * ( لا إِله إِلَّا هُوَ ) * إنما كرر التهليل لوجهين : أحدهما : أنه ذكر أولا الشهادة بالوحدانية ، ثم ذكرها ثانيا بعد ثبوتها بالشهادة المتقدمة ، والآخر : أن ذلك تعليم لعباده ليكثروا من قولها * ( إِنَّ الدِّينَ ) * بكسر الهمزة ابتداء ، وبفتحها بدل من أنه ، وهو بدل شيء من شيء ، لأن التوحيد هو الإسلام * ( ومَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ ) * الآية : إخبار أنهم اختلفوا بعد معرفتهم بالحقائق من أجل البغي ، وهو الحسد ، والآية في اليهود ، وقيل : في النصارى ، وقيل : فيهما * ( سَرِيعُ الْحِسابِ ) * قد تقدّم معناه في البقرة وهو هنا تهديد ، ولذلك وقع في جواب من يكفر * ( فَإِنْ حَاجُّوكَ ) * أي جادلوك في الدين ،
[1] . رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين من حديث أبي هريرة وأدلة : ينزل ربنا . . . 521 / 1 .
147
نام کتاب : التسهيل لعلوم التنزيل نویسنده : الغرناطي الكلبي جلد : 1 صفحه : 147