نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 395
< فهرس الموضوعات > سورة الماعون < / فهرس الموضوعات > سورة الماعون 2 - * ( فَذلِكَ ) * : الفاء جواب شرط مقدّر ، تقديره : إن تأملته ، أو إن طلبت علمه . و * ( يَدُعُّ ) * - بالتشديد : يدفع . وقرئ بفتح الدال وتخفيف العين أي يهمله . والله أعلم . < فهرس الموضوعات > سورة الكوثر < / فهرس الموضوعات > سورة الكوثر 2 - * ( فَصَلِّ ) * : الفاء للتعقيب أي عقب انقضاء الصلاة . 3 - و * ( هُوَ ) * : مبتدأ ، أو توكيد أو فصل . والله أعلم . < فهرس الموضوعات > سورة الكافرون < / فهرس الموضوعات > سورة الكافرون 2 - * ( ما تَعْبُدُونَ ) * : يجوز أن تكون « ما » بمعنى الذي ، والعائد محذوف وأن تكون مصدرية ولا حذف . والتقدير : لا أعبد مثل عبادتكم . والله أعلم . < فهرس الموضوعات > سورة النصر < / فهرس الموضوعات > سورة النصر 2 - * ( يَدْخُلُونَ ) * : حال من الناس . * ( أَفْواجاً ) * : حال من الفاعل في « يدخلون » . < فهرس الموضوعات > سورة المسد < / فهرس الموضوعات > سورة المسد 1 - * ( أَبِي لَهَبٍ ) * : يقرأ بفتح الهاء وإسكانها وهما لغتان . 2 - * ( ما أَغْنى ) * : يجوز أن يكون نفيا ، وأن يكون استفهاما ولا يكون بمعنى الذي . 4 - * ( وامْرَأَتُه ) * : فيه وجهان : أحدهما - هو معطوف على الضمير في « يصلى » فعلى هذا في * ( حَمَّالَةَ ) * وجهان : أحدهما : هو نعت لما قبله . والثاني : تقديره : هي حمّالة . و * ( فِي جِيدِها حَبْلٌ ) * : مبتدأ وخبر في موضع الحال من الضمير في « حمّالة » . ويقرأ « حمالة » - بالنصب - على الحال أي تصلى النار مقولا لها ذلك . والجيّد أن ينتصب على الذّم أي أذمّ أو أعني . والوجه الآخر - أن تكون امرأته مبتدأ ، وحمّالة خبره ، و « فِي جِيدِها حَبْلٌ » : حال من الضمير في حمّالة ، أو خبر آخر . ويجوز أن يرتفع « حبل » بالظرف لأنه قد اعتمد ، ومن نصب حمّالة جعل الجملة بعده خبرا . < فهرس الموضوعات > سورة الإخلاص < / فهرس الموضوعات > سورة الإخلاص 1 - * ( هُوَ ) * : فيه وجهان : أحدهما - هو ضمير الشأن ، و * ( اللَّه أَحَدٌ ) * : مبتدأ وخبر في موضع خبر « هو » . والثاني - هو مبتدأ بمعنى المسئول عنه لأنهم قالوا : أربّك من نحاس أم من ذهب ؟ فعلى هذا يجوز أن يكون الله خبر المبتدأ ، و « أحد » بدل ، أو خبر مبتدأ محذوف . ويجوز أن يكون * ( اللَّه ) * بدلا ، و * ( أَحَدٌ ) * الخبر . وهمزة « أحد » بدل من واو لأنه بمعنى الواحد ، وإبدال الواو المفتوحة همزة قليل جاء منه امرأة أناة أي وناة لأنه من الوني . وقيل : الهمزة أصل ، كالهمزة في أحد المستعمل للعموم ، ومن حذف التنوين من أحد فلالتقاء الساكنين . 4 - * ( كُفُواً أَحَدٌ ) * : اسم كان . وفي خبرها وجهان : أحدهما - كفوا فعلى هذا يجوز أن يكون * ( لَه ) * حالا من « كُفُواً » لأنّ التقدير : ولم يكن أحدا كفوا له ، وأن يتعلق ب « يكن » . والوجه الثاني - أن يكون الخبر « له » ، و « كفوا » حال من أحد أي ولم يكن له أحد كفوا ، فلما قدم النكرة نصبها على الحال . والله أعلم .
395
نام کتاب : التبيان في إعراب القرآن نویسنده : أبو البقاء العكبري جلد : 1 صفحه : 395